تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
باب القاف والتاء

ق ت

قت :

قال الليث : القَتُّ : الفِسْفِسَةُ اليابسةُ . وقال غيره : القَتُّ يكون رَطْباً ويكونُ يابساً . وقال الليث : القَتُّ الكذِبُ المهَيَّأ والنَّمِيمَةُ . وقال رُؤبَةُ :
قلت وقولي عِندهم مَقْتُوتٌ
أي : كذِبٌ . وقال غيره : مَقْتُوتٌ أي : مَوْشيٌّ به منقولٌ ، والقَتّاتُ : النَّمَامُ . و روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « لا يدخل الجنّةَ قَتّاتٌ » . قال أبو عبيد : قال الكسائي وأبو زيد : القَتّاتُ : النَّمَّامُ وهو يَقُتُّ الأحاديث قَتّاً أي : يَنُمُّهَا نَمّاً . وقال خالد بن جَنبةَ : القَتّاتُ الذي يتسمع حديث الناس فَيُخبِرُ به أعداءهمْ . و في حديث آخر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه ادّهَنَ بِزيتٍ غيرِ مُقَتّتٍ وهو مُحْرِمٌ . قال أبو عبيد قوله : غيرِ مُقَتَّتٍ يعني غير مُطَيَّبٍ . قال : والمُقتَّتُ هو الذي فيه الرياحينُ يُطْبَخُ بها الزّيتُ حتى يطيب ويتعالج به للرِّياح ، فمعنى الحديث : أنهُ ادّهنَ بالزيتِ بحتاً لا يخالطهُ طِيبٌ . وقال أبو زيد : يقال : هو حَسنُ القَدِّ وحَسنُ الْقَتِّ بمعنى واحدٍ ، وأنشد :
كأَنَّ ثدييهَا إِذا ما ابرَنْتَى * حُقانِ من عاجٍ أُجيدَا قَتّا
وقال ابن الأعرابي في قول رُؤبة : قلت وقولي : عندهم مَقْتوتٌ ، يريد أمري عندهم زَرِيٌّ كالنَّمِيمَة والكذب . وقال أبو زيدٍ في قوله : إذا ما ابْرَنْتَى أي : انتصَبَ ، جَعله فعلًا للثّدي ، وسليمان بن قَتَّةَ بالتاء يروي عن ابن عباسٍ .

ق ظ :

مهملٌ . [ باب القاف والذال ]

ق ذ

استعمل منه : قَذَّ .

قذ :

قال الليث : القذُّ : قطعُ أطرافِ الرِّيش عَلَى مثال الْحَذْف والتّحذيف ، وكذلك كلُّ قَطْعٍ نحو : قُذَّةِ الرِّيش ، تقول : أذُنٌ مَقْذوذَةٌ ، ورجلٌ مُقَذَّذٌ : مُقَصَّصٌ شعرُهُ حوالي قُصَاصِهِ كلهِ . و في حديث النبي صلى اللّه عليه وسلم حينَ ذَكرَ الخوارج ، فقال : « يمرقونَ من الدين كما يمرُقُ السّهمُ من الرَّمِيّة ثم نَظرَ في قُذَذِ سَهْمِه فَتمارَى أيَرَى شيئاً أمْ لَا » . قال أبو عبيد : القُذَذُ : رِيشُ السَّهم كلُّ واحدة منها قُذَّةٌ أراد أنه أنفذَ سهمَهُ في