تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢

[ حرسم ] :

أبو العباس عن ابن الأعرابيّ قال الحُرسُم الزوابة . وقال اللحيانيّ يقال : سقاه اللَّهُ الحُرسُم وهو السّمّ يقال : ما له ؟ سقاه اللَّهُ الحرسم ! ! وكأسَ الذيفان لم أسمعه لغيره ورأيته مقيداً بخطي في كتاب اللحياني : الجِرسِم بالجيم وهو الصواب وليس الجرسم من هذا الباب . هو في كتاب الجيم .

[ سبحل ] :

وقال الليث يقال هو رِبَحْل سِبَحْل إذا وصف بالتَّرَارَةِ والنَّعمة . وجارِيَةٌ رِبَحْلَة سِبَحْلَةٌ . وقيل لابنة الخُسِّ أيُّ الإبل خيرٌ ؟ فقالت السِّبَحْلُ الرِّبَحْلُ الراحِلَةُ الفَحْلُ . قال الليثُ : السَّبَحْلَلُ هو الشِبْل إذا أدرك الصيد .

[ سلحف ] :

أبو عبيد عن الفرّاء قال الذكر من السَّلَاحِف الغَيْلم ، والأنثى في لغة بني أسد سُلَحْفَاةٌ . قال وحكى الرؤاسي سُلَحْفِيَةٌ .

[ حنفس ] :

وقال الليث : يقال للجارية البذيئة القليلة الحياء حِنْفِس وحِفنِس . قلت : والمعروف عندنا بهذا المعنى عِنْفِص .

[ فلحس ] :

ثعلب عن ابن الأعرابي : الفَلْحَس الكلب والفلحس السائل الملحّ . قال والفَلْحَسُ الدُّب المسن ، والفلحس المرأة الرسحاء .

[ حسفل ] :

وقال النضر : أنشدنا أبو الذؤيب :
حِسَفْلُ البَطْنِ ما يملاهُ شي * ولو أَوْرَدْتَهُ حَفَرَ الرِّبابِ
قال حِسْفِلٌ واسع البطن لا يشبع .

باب الحاء والزاي

[ زحلف ] :

الزحَالِيفُ والزحاليق آثارُ تزلّج الصبيان ، واحدتها زُحلوفة وزُحلوقة . و روي عن بعض التابعين أنه قال ما ازْلَحفَّ ناكِحُ الأَمَةِ عن الزِّنا إلا قليلًا . قال أبو عبيد معناه : ما تنحّى وما تباعد . يقال : ازْلحفَّ وازحَلَفّ وتَزَحْلَفَ وتزَلْحَفَ إذا تنحَّى وتزلق . ويقال للشمس إذا مالت للمغِيب ، أو زالت عن كَبِد السماء نصفَ النهار قد تَزَحْلَفَت ، وقال العجَّاج :
والشَّمسُ قد كادتْ تكونُ دَنَفا * أَدْفَعُها بالرَّاحِ كَيْ تَزَحْلَفا
وقال غيره : يقال زحْلَف اللَّهُ عنا شَرَّك ، أي نحَّى اللَّهُ عنا شرَّك . وقال أبو مالك : الزلحوفة المكانُ الزَّلِق من حَبْلِ الرمل ، يلعب عليه الصبيان ، وكذلك في الصفا وقال أوس بن حجر :
صفا مُدْهِنٍ قد زَلَّقَتْهُ الزَّحَالِفُ
وهي الزحاليف بالياء أيضاً ، وكأنّ الأصل فيه ثلاثيٌ من زحل فزيدت فيه فاء .

[ زحزب ] :

وقال الليث الزُّحْزُبُّ الذي قد غلُظ وقوِي واشتدّ . قلت : روى أبو عبيد هذا الحرفَ في كتاب « غريب الحديث » بالخاء وجاء به في حديث مرفوع وهو الزُّخْزُبّ للحُوار الذي قد عَبُل واشتدّ لحمه ، وهذا هو الصحيح ، والحاء عندنا تصحيف .

[ حنزب ] :

وقال الليث الحِنْزَابُ هو الحمار المُقْتَدِرُ الخَلْق . قال : والحُنْزُوب ضرب من النبات وروى أبو العباس عن ابن الأعرابيّ أنه قال : الحِنزابُ الديك