Skip to main content

تحفة الأحوذي — Page 426

Contributors:

P.426
وحمل الجمهور هذا المطلق على القيد في الحديث الصحيح أن الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر فقال طائفة إن اجتنبت الكبائر كان الحسنات كفارة لما عدا الكبائر من الذنوب وإن لم تجتنب الكبائر لم تحط الحسنات شيئا وقال آخرون إن لم تجتنب الكبائر لم تحط الحسنات شيئا منها وتحط الصغائر وقيل المراد إن الحسنات تكون سببا في ترك السيئات كقوله تعالى إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر لا أنها تكفر شيئا حقيقة وهذا قول بعض المعتزلة قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان قوله عن زائدة ) هو ابن قدامة قوله ( أرأيت رجلا ) أي أخبرني عن رجل ( فليس يأتي الرجل إلى امرأته شيئا إلا قد أتى هو إليها ) يعني أنه استمتع بها بالقبلة والمعانقة وغيرهما من جميع أنواع الاستمتاع إلا الجماع قوله ( هذا حديث ليس إسناده بمتصل الخ ) وأخرجه أحمد ( وقد روى عن عمر ورآه ) قال الحافظ في تهذيب التهذيب قال ابن أبي حاتم قلت لأبي يصح لابن أبي ليلى سماع من عمر قال لا قال أبا حاتم روي عن عبد الرحمن أنه رأى عمر وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب وبعضهم كعب بن عجرة