Skip to main content

تحفة الأحوذي — Page 107

Contributors:

P.107
النبي صلى الله عليه وسلم تسمون أولادكم ثم تلعنونهم وكتب عمر إلى الكوفة لا تسموا أحدا باسم نبي وأمر جماعة بالمدينة بتغيير أسماء أبنائهم محمد حتى ذكر له جماعة أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لهم في ذلك وسماهم به فتركهم قال القاضي والأشبه أن فعل عمر هذا إعظام لاسم النبي صلى الله عليه وسلم لئلا ينتهك الاسم كما سبق في الحديث تسمونهم محمدا ثم تلعونهم وقيل سبب نهي عمر أنه سمع رجلا يقول لمحمد بن زيد بن الخطاب فعل الله بك يا محمد فدعاه عمر فقال أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسب بك والله لا تدعى محمدا ما بقيت وسماه عبد الرحمن انتهى كلام النووي وقال القاري متعقبا على من ادعى النسخ ما لفظه دعوى النسخ ممنوعة بل ينبغي أن يقال ينتفي الحكم بانتفاء العلة والعلة في ذلك الاشتباه وهو متعين في حال الحياة انتهى قلت ودعوى انتفاء الحكم بانتفاء العلة مطلقا أيضا ممنوعة قال العيني نقلا عن الخطابي قد يحدث شئ من أمر الدين بسبب من الأسباب فيزول ذلك السبب ولا يزول حكمه كالعرايا والاغتسال للجمعة انتهى قوله ( بين اسمه وكنيته ) أن بين اسمه صلى الله عليه وسلم وكنيته ( ويسمى ) بصيغة المعلوم عطف على يجمع قوله ( وفي الباب عن جابر ) أخرجه الترمذي بعد هذا قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وأبو يعلى قوله إذا سميتم بي فلا تكنوا بي بحذف إحدى التاءين من التكني ولفظ أبي داود من تسمى باسمي فلا يكنى بكنيتي ومن اكتنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه أحمد وأبو داود وصححه ابن حبان