تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
يريد أنهم أَعِفّاء عن الفجور . ابن السكيت : انحجز القوم واحتَجَزوا إذا أَتَوا الحجاز . وقال ابن بُزُرْج : الحَجَزُ والزَّنَجُ واحد . يقال : حَجِزَ وزنِجَ وهو أن تَقَبَّضَ أَمْعَاءُ الرَّجُل ومصارينُه من الظَّمأ ، فلا يستطيع أن يُكْثِر الشُّرْب ولا الطُّعْم .

جزح :

أبو عبيد عن أبي عمْرو : الجَزْحُ : العَطِيَّة يقال : جَزحْت له أي أَعْطَيْتُه . وأنشد أبو عمرو لابن مُقْبل :
وإنِّي إذَا ضَنَّ الرَّفُود بِرِفْده * لمُخْتَبِط من تالد المالِ جازحُ
وقال بعضهم : جازحٌ أي قاطعٌ أي أَقْطَع له مِنْ مَالِي قِطعةً .

ح ج ط

جطح :

قال الليث : تقول العرب للعنز إذا استصْعَبَت على حالِبها : جِطِحْ أي قِرِّي فتَقِرُّ .

ح ج د

حدج ، جدح ، جحد ، دحج : مستعملة .

دحج :

أهمله الليث : وقال أبو عمرو : دَحَج إذا جامع .

جحد :

قال الليث : الجُحود : ضِدُّ الإقرارِ كالإنكار والمعرفة . قال : والجَحَد من الضِّيق والشُّحِّ . يقال : رجل جَحِد : قَليلُ الخَيْر . وقال الفراء : الجَحْد والجُحْد : الضِّيقُ في المعيشة . يقال : جَحِد عَيْشُهم جَحَداً إذا ضاقَ واشتدَّ . وأنشدني بعضُ العرَب في الجُحْد :
لئِنْ بَعَثَتْ أُمُّ الحُمَيْدَيْنِ مائِراً * لقد غَنِيَتْ في غير بُؤسٍ ولا جُحْد
أبو عُبيد عن أبي عمرو : أَجْحد الرجل وجَحَد إذا أنْفَضَ وذَهَب مَالُه . وأنشد :
وبيضاءَ من أهل المدينة لم تَذُقْ * يبيساً ولم تَتْبَع حَمُولَةَ مُجْحِدقِ
أبو عُبَيد : فرس جَحْد ، والأُنثى جَحْدَة والجميع جِحاد وهو الغليظُ القصيرُ . وقال شمر : الجُحادِيَّة : قِرْبَةٌ مُلِئت لَبَناً أو غرارة مُلِئَت تمراً أو حِنْطَةً . وأنشد :
وحتى تَرَى أنّ العَلَاةَ تُمِدّها * جُحَاديَّة والرائحاتُ الرَّواسم
وقد مَرّ تفسير البيت في مُعْتَلِّ العَيْنِ .

حدج :

الليث : الحَدَج : حَمْلُ البِطِّيخ والحَنْظل ما دام رَطْباً ، والواحدة حَدَجَة . قال : ويقال : ذلك لحَسَك القُطْب ما دام رَطْباً ، والحُدْج لغة فيه . أبو عُبيد عن الأصمعي : إذا اشْتَدَّ الْحَنْظَلُ وصَلُب فهو الحَدَجُ ، واحدها حَدَجَة ، وقد أحْدَجَت الشَّجَرَة قال : ونحْوَ ذلك قال أبُو الوَلِيد الأعرابي . الليث : التَّحْديج : شِدَّة النَّظَر بَعْدَ رَوْعَة وفَزْعَة . و رُوي عن ابن مسعود أَنَّه قال : « حَدِّثِ القَوْمَ مَا حَدَجُوك بأَبْصَارهم » . قال أبو عُبيد : يعني ما أحدُّوا النظر إليك . يقال : حدَجَني بِبَصره إذا أحد النظَر إليه . قال ومنه حديثٌ يُروَى في المِعْراج « ألم