حمش :
قال الليث : الحَمْش : الدَّقيق القوائم .
وأَوْتَار حَمْشَة ، وَوَتَر حَمْش : مُسْتَحْمِش .
والاسْتِحْماش في الوتر أَحْسَن ، وقال ذو الرُّمَّة :
كأنما ضُرِبَتْ قُدَامَ أَعْيُنِها * قُطْنٌ لِمُسْتَحْمِشِ الأوْتارِ مَحْلوجُ
وقال أبو العباس : رواه الفرّاء :
كأَنما ضُرِبَت قُدّام أعْيُنها * قُطْناً . . .
وقال الليث : ساق حَمْشَة : جَزْمٌ والجميع حَمْش وحِماش ، وقد حَمُشت ساقُه تَحمُش حُمُوشَة إذا دَقَّت ، وكان عبد اللَّه بن مسعود حَمْشَ الساقين .
وقال الليث : يقال للرجل إذا اشتدَّ غضبُه قد اسْتَحْمش غَضباً .
أبو عُبَيد عن أبي زيد : أحمشت فُلاناً وحَمَّشتهُ إذا أَغْضَبْتَه ، وأنشد شمر :
* إني إذا حَمَّشني تَحْمِيشى *
اللِّحياني : احْتَمَش الدِّيكان واحْتَمسا إذا اقتتلا . وحَمِش الشّرُّ وحَمِس إذا اشتدَّ .
عمرو عن أبيه : الحَمِيش : الشَّحْمُ المُذابُ .
أبو عُبَيد : حَشَشْت النار وأَحْمَشْتُها ، وقال :
* . . . إِحْماشُ الوَلِيدة بالقِدْر *
محش :
المَحْش : تناوُلٌ من لَهَب يُحرِق الجلد ويُبْدي العظم .
أبو عُبَيد عن أبي عُبَيدة قال : المَحَاش :
المتاع ، والأثاث ، بفتح الميم .
والمِحَاش : القومُ يحالفون غيرهم من الحِلف عند النار قال النَّابغةُ :
جَمِّعْ مِحاشَك يا يزيدُ فإنّني * أعددتُ يربُوعاً لكم وتَمِيماً
شمِر عن ابن الأعرابي في قوله : جَمِّع مِحاشَك سَبَّ قبائل فصيَّرهم كالشئ الذي أحرقَتْه النارُ ، يقال : مَحشَتْه النارُ وأَمْحَشَتُه .
وقال أعرابي : « مِنْ حَرٍّ كاد أن يَمحَش عِمامتي » ، قال : وكانوا يوقدون ناراً لدى الحِلف ليكون أوكدَ لهم .
ويقال : ما أعطاني إلا مِحْشى خِناقٍ قَمِلٍ وإلا مَحْشاً خِناقَ قَمِلٍ فأما المِحْشَى فهو ثوب يُلْبَس تحت الثِّياب ويُحْتَشى به ، وأما مَحْشاً فهو الذي يَمْحَشُ البَدَنَ بكثرة وسخه وأخلاقه .
و
روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « يخرج ناس من النار قد امْتحَشُوا وصاروا حُمَماً »
معناه : قد احترقوا وصاروا فحماً .
ويقال للخبز الذي قد احترق قد امْتَحَش ، وهو خُبْزٌ مُحاشٌ .
وقال بعضهم : مَرَّ بي حِمْلٌ فَمَحَشَني مَحْشاً وذلك إذا سَحَجَ جلدَه من غير أن يَسْلُخَه .
شحم :
أبو العباس عن عمرو عن أبيه قال :
الشَّحَم : البَطَر والحَشَم : الاستحياء .
وقال الليث : الشَّحْمُ ، والقطعة منه شَحْمَة ، ورجل شاحِمٌ لاحِم إذا أطْعَم الناس الشحمَ واللحَم ، وقد شَحَمَهُم يَشْحَمُهُم .