أصلها أوْ وَصْلِ حكاية بحكاية ؛ كقوله :
فتفتحه طَوْراً وطوراً تُجيفه * فتسمع في الحالين منه جَلَنْبَلَقْ
حكى صوت باب ضخم في حالتي فتحه وإسفَاقه ، وهما حكايتان متباينتان « جَلَنْ » على حدة ، وبَلَقْ على حدة إلا أنهما التزقا في اللفظ ، فظنّ غير المميز أنها كلمة واحدة ، ونحو ذلك قول الشاعر في حكايته أصوات الدوابّ :
* جرت الخيل فقالت حَبَطَقْطَقْ *
وإنما ذلك أرْدَاف أردفت بها الكلمة ؛ كقولك : عَصَبْصَب ، وأصله من قولهم :
يَوْمٌ عَصِيبٌ
.
وقال الليث : ( السُّفُرْقَع ) : شراب لأهل الحجاز من الشعير والحبوب . وهي حبشية ليست بعربيّة . وبيان ذلك أنه ليس في كلام العرب كلمة خماسية صدرها مضموم وعجزها مفتوح ، إلّا ما جاء من البناء المرخّم نحو الذُرَحْرَحة والخُبَعْثَنَة .
قال : وقال بعض العلماء هو ( السُّقُرْقَع ) بالقافين وهو السُكْرَكَة .
قلت : وهذا هو الصواب وهكذا رواه أبو العباس عن ابن الأعرابي سُقُرْقَع بقافين .
عمرو عن أبيه قال : ( السَّقَعْطَرِيّ ) : النهايةُ في الطول .
وقال الليث : هو الضخم الشديد البطن الطويل من الرجال .
وقال شمر : ( العَلْطَمِيس ) : الضخم الشديد . وأنشد قول الراجز :
لما رأت شيب قذالى عِيسا * وهامة كالطَسْت عَلطَمِيسا
وقال الليث : هي الضخمة من النوق ذات أقطار وسَنَام .
الليث ( السَّلَنْطَع ) : الرجل المُتعتِّه في كلامه كأنه مجنون .
وقال ابن دريد السِّلِنْطَاع : الطويل .
وقال شمر : ناقة جَلَنْفعة : قد أسنت وفيها بقيِّة . وأنشد :
* وأين وسْقُ الناقة الجَلَنْفعَة *
وقال الليث : ( الجَلَنْفَع ) : الغليظ من الإبل .
ثعلب عن ابن الأعرابي : رجل جَنَعْدل إذا كان غليظاً شديداً . وقال الراجز :
قد مُنِيت بناشىء جَنَعْدَل
وقال الليث : ( الْجَنَعْدَل ) : التارّ الغليظ من الرجال الرَبعة .
ابن الأعرابي : رجل يَلَنْدَد وجَنَعْدَل إذا كان غليظاً شديداً .
سلمة عن الفراء : امرأة عَنْجَرِد : خبيثة سيّئة الخُلُق . وأنشد :
عَنْجَرِد تحلف حين أحلف * كمثل شيطان الحَمَاط أعرفُ
وقال غيره : امرأة عَنْجَرِد : سليطة .
عَصَنْصَر : موضع .
أبو عمر : ( العَنْفَجيج ) من الإبل : الحديدة المنكرة . وقال ابن مقبل :
وعنفجيج يُصِمُّ الحيّ جِرَّتها * حرفٍ طليح كركن خَرَّ من حَصَن