والهَيْدَكور « 1 » : لقب رجل من العرب من كِندة .
و
هَيْجَبوس
: خسيس دنيء ؛ وقد جاء في الشعر الفصيح « 2 » .
و
صَيْلَخود
: صلبة شديدة من النُّوق .
و
شَيْهَبور
: مُسِنّة فيها بقيّة قوّة .
و
قَيْدَحور
: سيّئ الخُلق .
و
حَيْزَبون
: ، وهي العجوز التي فيها بقيّة شباب .
قال أبو بكر : وهذا يدخل في باب فَيْعَلون ، وهو قليل لا أحسب في الكلام غيرها . وقد جاءت كلمتان في هذا الوزن مصنوعتان ،
قالوا :
عَيْدَشون
: دُوَيْبّة ، وليس بثَبْت
؛
و
صَيْدَخون
: « 3 » ، قالوا :
الصلابة ، ولا أعرفها .
فأما يَفْتَعول فلم يجئ إلا
يَسْتَعور
: ، وهو موضع . وقال عُروة بن الورد ( وافر ) « 4 » :
أطعتُ الآمرينَ بصُرْم سَلمى * فطاروا في عِضاه اليَسْتَعورِ
و
الدَّيْدَبون
: اللهو . قال ابن أحمر ( كامل ) « 5 » :
خَلُّوا طريقَ الدَّيْدَبون وقد * وَلّى الصِّبا وتفاوتَ النَّجْرُ
باب ما جاء على فِعِلّال
سِجِلّاط
: ، وهو النَّمَط يُطرح على الهودج ، وهو في بعض اللغات : الياسَمون . قال أبو بكر : يقال : الياسَمون والياسَمين ، وذكروا عن الأصمعي أنه قال : هو فارسيّ « 6 » معرَّب . وقد سألت عجوزاً عندنا روميّة عن نَمَط فقلت : ما تسمّون هذا ؟
فقالت : سِجِلّاطُسْ .
و
سِنِمّار
: اسم أعجمي ، وقد جرى على ألْسُن العرب « 7 » .
ومثل من أمثالهم : « جزاءَ سِنِمّار » ، وهو اسم رجل بنّاء كان في الدهر الأوّل ، وله حديث . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » :
جزاني جزاه اللَّه شرَّ جزائه * جزاءَ سِنِمّارٍ بما كان يفعلُ
« 9 » يقال ذلك للرجل قد عمل خيراً فكوفئ بالشرّ .
و
شِقِرّاق
: طائر معروف .
و
سِرِطْراط
: ، وهو الفالوذ ، زعموا ، وهذا فِعِلْعال .
و
حِلِبْلاب
: ضرب من النبت ، وهو فِعِلعال أيضاً .
و
طِرِمّاح
: طويل .
و
جِهِنّام
: ، وقالوا جُهُنّام : لقب رجل « 10 » . وجِهِنّام : رَكِيّ بعيدة القعر . قال أبو حاتم : أحسب اشتقاق جَهَنَّم منه « 11 » .
و
سِلِنْقاع
: من قولهم : اسلنقع البرقُ ، إذا لمع لمعاناً متداركاً .
و
جِعِنْظار
: شَرِه نَهِم .
و
زِلِنْباع
: متدرّىء بالكلام .
و
زِلِنْقاع
: سيّئ الخُلق ؛ ويقال زِبِعْباق .
و
سِلِنْطاع
: طويل .
و
قِرِنْباع
: متقبِّض بخيل ، وهذا فِعِنْلال .
و
دِلِعْماظ
: شَرِه « 12 » نَهِم .
و
سِقِنْطار
: ، قالوا : هو الجِهْبِذ بالرومية « 13 » ، وقد تكلّمت به العرب ، وقالوا سِقْطِريّ أيضاً .
و
جِلِنْفاط
: « 14 » لغة شآمية ، وهو الذي يعمل السُّفن ويُدخل بين ألواح مراكب البحر المُشاقةَ والزِّفت .
باب ما جاء على فُعالِيَة
الهُباريَة
: ما يسقط من الرأس إذا مُشط ، وهي الهِبْرِية .
هامش
( 1 ) في الاشتقاق 366 : « وقال بعض أهل اللغة : اشتقاق هَيْدكور من الهَدْكرة ، وهو أن يأخذ الإنسانُ كلَّ ما أمكنه أخذُه » .
( 2 ) شاهده في اللسان ( هجبس ) :أحقٌّ ما يبلّغني ابنُ تُرْنَى * مِن الأقوام أهْوَجُ هَيْجَبوسُ( 3 ) ط : « وصَيْخَدون » .
( 4 ) ديوانه 32 ، وليس 205 ، والمنصف 3 / 24 ، ومعجم البلدان ( اليستعور ) 5 / 436 ، والمقاييس ( سعر ) 3 / 76 ، واللسان ( يستعر ) . ويُروى :. . . في بلاد اليستعور .( 5 ) ديوانه 93 ، والخصائص 2 / 22 ، واللسان ( ددن ) . وفي الديوان : فقد ؛ وفي الخصائص :* فاتَ الصبا وتُنوزع الفخرُ *( 6 ) ط : « روميّ » . وانظر المعرَّب 184 .
( 7 ) المعرَّب 195 .
( 8 ) في المستقصى 2 / 52 أنه لشرحبيل الكلبي ؛ والرواية فيه :* جزاءَ سنمّارٍ وما كان ذا ذنب *ويُنسب بهذه الرواية أيضاً إلى عبد العزّى بن امرئ القيس . وانظر أيضاً :
الأغاني 2 / 39 ، وأمالي الشجري 1 / 102 ، والمقاصد النحوية 2 / 496 ، والخزانة 1 / 142 ، والصحاح واللسان ( سنمر ) .
( 9 ) ط : « بما كان قَدَّما » .
( 10 ) الاشتقاق 354 .
( 11 ) المعرَّب 107 .
( 12 ) ط : « وَقّاع في الناس » .
( 13 ) المعرَّب 196 .
( 14 ) في ص 1201 : جِلفاط .