الإنسان . قال ( بسيط ) « 1 » :
كأنّ أرْجُلَها فيها عَقابيلُ
و
سُبروت
: وسِبرات وسِبريت ، والجمع سَباريت ، وهي الأرض التي لا تُنبت شيئاً . قال الأعشى ( طويل ) « 2 » :
سباريتَ أمراتٍ « 3 » قطعتُ بجَسْرَةٍ * إذا الجِبْسُ أعيا أن يرومَ المسالكا
وبه سُمّي الفقير سُبروتاً .
و
زُرنوق
: ، والزُّرنوقان : العمودان اللذان تُنصب عليهما البَكْرة . وذكروا عن أبي زيد أنه قال : سمعت الكلابيين يقولون زَرنوق ، بفتح الزاي .
و
ثُفروق
: ، وهو قِمْع البُسْرة .
و
تُرنوق
: ، وهذا يدخل في باب تُفعول ، وهو طين رقيق يجتمع في المَسيل .
و
طُرموث
: ، وهو رغيف كبير .
و
طُرثوث
: نبت ينبت في الرمل .
و
ذُؤنون
: ، والجمع ذَآنين ، وهو نبت ينبت في الرمل أيضاً .
و
العُجروف
: النمل الطوال الأرجل .
و
شُعلول
: ، والجمع شَعاليل ، قال قوم : هو اللَّهب من النار ؛ وقال آخرون : هو الشيء المتفرّق ؛ وقال قوم : صبَّ الماءَ شَعاليلَ ، إذا فرّقه .
و
سُعبوب
: ، وهو ما سال من فم الصبي من لُعابه ، والجمع سَعابيب .
قال أبو بكر : وهذا باب يكثر وفيما كتبنا منه كفاية لأنّا قد أتينا على جُمهور ما فيه .
باب ما جاء على يَفعول
يَسروع
: دُوَيْبّة تكون في الرمل .
و
يَعسوب
: دُوَيْبّة شبيهة بالجرادة لا تضمّ جناحيها إذا سقطت .
ويَعسوب النحل : الذَّكَر العظيم منها الذي تتبعه ، وكثر ذلك حتى سمّوا كلَّ رئيس يَعسوباً ، ومنه
حديث عليّ عليه السلام :
« هذا يَعسوب قُريش » .
و
يَربوع
: دُوَيْبّة أكبر من الفأرة وأطول قوائمَ وأذنين .
و
يَمخور
: ، عنق يَمخور : طويلة .
و
يَعمور
: ضرب من الشجر صغار الأجرام مستدير الشخص ، والجمع يَعامير . قال الشاعر ( بسيط ) « 4 » :
ترى لأخلافها مِن خَلْفِها نَسَلًا * مثلَ الذَّميم على قُزْمِ اليَعاميرِ
قُزْمها : صغارها . يصف إبلًا قد انتضحت ألبانُها على أخلافها فالتصق بأفخاذها نَفِيُّ اللبن فشبّه الذَّميم به . والذَّميم :
أن يقطر الندى على الشجر ثم يركبه الغُبار فيصير كالطين فيجفّ ويبيضّ ؛ والذَّميم أيضاً : بَثْر يخرج على وجوه الناس إذا لوّحتهم الشمس . قال الشاعر ( كامل ) « 5 » :
وترى الذَّميمَ على مَراسنهم * غِبَّ الهِياج كمازِنِ الجَثْلِ
الجَثْل : النمل الكبار الأحمر ، فشبّه البثر الذي على الوجوه ببَيضه .
و
يَعفور
: تيس من تيوس الظباء . فأما حمار النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فيَعفور اسم له .
و
يَرقوع
: ، جوع يَرقوع : شديد .
و
يَمؤود
: وادٍ معروف . قال الشمّاخ ( بسيط ) : « 6 »
طالَ الثواءُ على رَسْمٍ بيَمؤودِ * أوْدَى وكلّ جديدٍ مرةً مُودي
و
يَأمور
: ، في لغة من همز ، وهو جنس من الأوعال أو شبيه لها ، له قرن وسط رأسه .
و
يَكسوم
: اسم أعجميّ معرَّب ، وأحسِب أنه اسم موضع بعينه .
يَمهود
: ، وهو الماء الكثير .
و
يَعقوب
: ، وهو ضرب من الطير ، الذَّكَر يعقوب والأنثى حَجَلة ، وهو القَبْج .
هامش
( 1 ) الشطر عجز بيت للشماخ روايته في ديوانه 280 :ثم استمرّا بحَفّانٍ له زَجَلٌ * كالزَّهو أرجلُها فيها عقابيلُ( 2 ) سبق إنشاده ص 395 و 1110 .
( 3 ) كذا ضبطه في ل في هذا الموضع ، وقد سبق أن جاء بالضمّ في موضعي وروده السابقين .
( 4 ) البيت لأبي زُبيد الطائي ، كما سبق ص 119 .
( 5 ) هو الحادرة ، كما سبق ص 119 .
( 6 ) سبق إنشاده ص 230 .