تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة اللغة — صفحة 1200

مساهمون:

ص١٢٠٠
الإنسان . قال ( بسيط ) « 1 » :
كأنّ أرْجُلَها فيها عَقابيلُ
و

سُبروت

: وسِبرات وسِبريت ، والجمع سَباريت ، وهي الأرض التي لا تُنبت شيئاً . قال الأعشى ( طويل ) « 2 » :
سباريتَ أمراتٍ « 3 » قطعتُ بجَسْرَةٍ * إذا الجِبْسُ أعيا أن يرومَ المسالكا
وبه سُمّي الفقير سُبروتاً . و

زُرنوق

: ، والزُّرنوقان : العمودان اللذان تُنصب عليهما البَكْرة . وذكروا عن أبي زيد أنه قال : سمعت الكلابيين يقولون زَرنوق ، بفتح الزاي . و

ثُفروق

: ، وهو قِمْع البُسْرة . و

تُرنوق

: ، وهذا يدخل في باب تُفعول ، وهو طين رقيق يجتمع في المَسيل . و

طُرموث

: ، وهو رغيف كبير . و

طُرثوث

: نبت ينبت في الرمل . و

ذُؤنون

: ، والجمع ذَآنين ، وهو نبت ينبت في الرمل أيضاً . و

العُجروف

: النمل الطوال الأرجل . و

شُعلول

: ، والجمع شَعاليل ، قال قوم : هو اللَّهب من النار ؛ وقال آخرون : هو الشيء المتفرّق ؛ وقال قوم : صبَّ الماءَ شَعاليلَ ، إذا فرّقه . و

سُعبوب

: ، وهو ما سال من فم الصبي من لُعابه ، والجمع سَعابيب . قال أبو بكر : وهذا باب يكثر وفيما كتبنا منه كفاية لأنّا قد أتينا على جُمهور ما فيه .

باب ما جاء على يَفعول

يَسروع

: دُوَيْبّة تكون في الرمل . و

يَعسوب

: دُوَيْبّة شبيهة بالجرادة لا تضمّ جناحيها إذا سقطت . ويَعسوب النحل : الذَّكَر العظيم منها الذي تتبعه ، وكثر ذلك حتى سمّوا كلَّ رئيس يَعسوباً ، ومنه حديث عليّ عليه السلام : « هذا يَعسوب قُريش » . و

يَربوع

: دُوَيْبّة أكبر من الفأرة وأطول قوائمَ وأذنين . و

يَمخور

: ، عنق يَمخور : طويلة . و

يَعمور

: ضرب من الشجر صغار الأجرام مستدير الشخص ، والجمع يَعامير . قال الشاعر ( بسيط ) « 4 » :
ترى لأخلافها مِن خَلْفِها نَسَلًا * مثلَ الذَّميم على قُزْمِ اليَعاميرِ
قُزْمها : صغارها . يصف إبلًا قد انتضحت ألبانُها على أخلافها فالتصق بأفخاذها نَفِيُّ اللبن فشبّه الذَّميم به . والذَّميم : أن يقطر الندى على الشجر ثم يركبه الغُبار فيصير كالطين فيجفّ ويبيضّ ؛ والذَّميم أيضاً : بَثْر يخرج على وجوه الناس إذا لوّحتهم الشمس . قال الشاعر ( كامل ) « 5 » :
وترى الذَّميمَ على مَراسنهم * غِبَّ الهِياج كمازِنِ الجَثْلِ
الجَثْل : النمل الكبار الأحمر ، فشبّه البثر الذي على الوجوه ببَيضه . و

يَعفور

: تيس من تيوس الظباء . فأما حمار النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فيَعفور اسم له . و

يَرقوع

: ، جوع يَرقوع : شديد . و

يَمؤود

: وادٍ معروف . قال الشمّاخ ( بسيط ) : « 6 »
طالَ الثواءُ على رَسْمٍ بيَمؤودِ * أوْدَى وكلّ جديدٍ مرةً مُودي
و

يَأمور

: ، في لغة من همز ، وهو جنس من الأوعال أو شبيه لها ، له قرن وسط رأسه . و

يَكسوم

: اسم أعجميّ معرَّب ، وأحسِب أنه اسم موضع بعينه .

يَمهود

: ، وهو الماء الكثير . و

يَعقوب

: ، وهو ضرب من الطير ، الذَّكَر يعقوب والأنثى حَجَلة ، وهو القَبْج .
هامش
( 1 ) الشطر عجز بيت للشماخ روايته في ديوانه 280 :ثم استمرّا بحَفّانٍ له زَجَلٌ * كالزَّهو أرجلُها فيها عقابيلُ( 2 ) سبق إنشاده ص 395 و 1110 . ( 3 ) كذا ضبطه في ل في هذا الموضع ، وقد سبق أن جاء بالضمّ في موضعي وروده السابقين . ( 4 ) البيت لأبي زُبيد الطائي ، كما سبق ص 119 . ( 5 ) هو الحادرة ، كما سبق ص 119 . ( 6 ) سبق إنشاده ص 230 .