وبئر نَزوف ، إذا أُنزِفت باليد .
ومثل من أمثالهم : « أَجْبَنُ من المنزوف ضَرِطاً » « 1 » ، وهو رجل ضرط حتى مات فزعاً ، وله حديث .
نفز
والنَّفْز شبيه بالقَفْز ؛ نَفَزَ ينفِز نَفْزاً ونَفَزاناً ، ونَفْزُ الظبي ، وهو وثبُه ثم وقعُه منتشرَ القوائم ، فالقَفْر انضمام قوائمه ، والنَّفْز انتشارها .
ز ف
و
زوف
الزَّوف : مصدر زافت الحمامةُ تزوف زَوْفاً ، إذا نشرت جناحيها وذنبها وسحبته على الأرض .
وكذلك زَوْفُ الإنسان ، إذا مشى مسترخيَ الأعضاء ؛ زاف يزوف زَوْفاً ، وزاف يزيف زَيْفاً وزَيَفاناً أيضاً .
فوز
والفَوْز : ضِدّ الهلاك ؛ فاز يفوز فَوْزاً ، ثم كثر ذلك حتى صار كلّ من نال خيراً فقد فاز به يفوز فوزاً .
وسُمّيت المفازة بالفَوْز تفاؤلًا ، وإنما هي مَهلكة فقالوا :
مفازة « 2 » .
وفز
ويقال : قعدتُ على أوفاز وعلى وَفز « 3 » ، إذا قعدت على غير طُمأنينة . قال الراجز « 4 » :
عَيْرٌ يُنَزّيني على أوفازِ
وزف
والوَزْف : العَجَلَة ، لغة يمانية ؛ وَزَفْتُه أَزِفُه وَزْفاً ، إذا استعجلتَه .
وأزِفَ الرحيلُ ، إذا دنا ، وهذا يجيء في باب الهمز إن شاء اللَّه تعالى .
ز ف ه
زهف
الزَّهَف ، وهو الخِفَّة والنَّزَق ؛ زَهِفَ يزهَف زَهَفاً ، وأزهفتُه إزهافاً ، وكذلك ازدهفتُه ازدهافاً : افتعلتُه من هذا .
هزف
والهِزَفّ : الظليم السريع المشي ، وقال قوم : بل الهِزَفّ مثل الهِجَفّ سواء ، وهو الجافي الغليظ .
وفي بعض اللغات : هزَفَتْه الرّيح تهزِفه هَزْفاً ، إذا استخفّته .
ز ف ي
زفي
الزَّفْي : مصدر زَفَى الظليمُ يَزفي زَفْياً ، إذا نشر جناحيه وعَدا ، وأحسب أن منه اشتقاق الزَّفَيان .
زيف
والزّائف : الرديء من الدّراهم ، فأما الزَّيْف فمن كلام العامّة . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
فكانت سراويلٌ وسَحْقُ عِمامةٍ * وخمسُمئٍ منها قَسِيٌّ وزائفُ
باب الزاي والقاف
مع ما بعدهما من الحروف
ز ق ك
أُهملت .
ز ق ل
زلق
الزَّلَق : معروف ؛ زَلِقَ يزلَق زَلَقاً .
وأزلقتِ الفرسُ إزلاقاً ، إذا ألقت ولدَها قبل تمامه ، ويُستعمل في كل أنثى أيضاً .
ويقال : نظر فلان إلى فلان فأزلقَه ببصره ، إذا أحدَّ النظرَ إليه نظرَ متسخِّط أو متغيِّظ .
وكلّ مَدْحَض لا تثبت القدم فيه فهو مَزْلَق . قال ( طويل ) :
إذا انعفرت أقدامُهم عند مَعْرَكٍ * ثَبَتْنَ به يوماً وإن كان مَزْلَقا
زقل
والزَّقْل لا أحسبه عربياً محضاً ، ومنه اشتقاق الزَّواقيل ، قوم بناحية الجزيرة وما حولها .
ويقول بعض العرب : زَوْقَلَ فلانٌ عِمامتَه ، إذا أرخى طرفيها من ناحيتي رأسه .
قلز
والقَلْز لا أحسبها عربية محضة ؛ يقولون : قَلَزَ يقلِز قَلْزاً .
وبات يقلِز الشرابَ ، أي يشرب ، وليست بالفصيحة ، وقد ذكره الخليل « 6 » ، ولا أدري ما صحّته .
هامش
( 1 ) سبق ذكره ص 746 .
( 2 ) وهي لذلك من الأضداد ؛ انظر : أضداد الأصمعي 38 ، وابن السكيت 192 ، والأنباري 104 ، وأبي الطيّب 560 .
( 3 ) ضبطه بسكون الفاء وفتحها معاً في ل .
( 4 ) في الصحاح واللسان ( وفز ) :أسوق عَيراً مائل الجَهازِ * صعباً ينزّيني على أوفازِ( 5 ) هو المزرِّد بن ضرار ؛ انظر : ديوانه 53 ، وإصلاح المنطق 300 ، والمعرَّب 257 ، واللسان ( زيف ، سحق ، قسا ، مأي ) . وفي الديوان :فكانت سراويل وجَرْدٌ خميصةٌ؛ وفي سائر المصادر :وما زوّدوني غير سحق عمامةٍ .( 6 ) في العين 5 / 90 : « والقَلْز : ضرب من الشُّرب » .