[ خلَّى الذُّناباتِ شِمالًا كَثَبا ] * وأُمَّ أوعالٍ كَهَا أو أقْرَبا
وأُمُّ خِنَوَّر « 1 » : الضَّبُع .
أن ن
أنن
أنَّ الرجلُ يَئِنُّ أنًّا وأنِينا ، إذا تأوّه .
وأنَّ وإنَّ : حرفان مستعملان خفيفين وثقيلين .
ويقال : أَنَّ الماءَ يَؤُنُّه أَنًّا ، إذا صبّه .
وفي كلام للقمان بن عاد : أُنَّ ماءً وغلِّهِ
، أي صُبَّ ماءً وأغْلِهِ « 2 » . وكان ابن الكلبي يقول : أُزَّ ماء ، ويزعم أنّ أُنَّ تصحيف .
وإنَّ في معنى نعم . وأنشد ( مجزوء الكامل المرفَّل ) « 3 » :
[ بَكَرَ العواذلُ في الصَّبُو * حِ يَلُمْنَني وألومهنّهْ ]
ويَقُلْنَ شَيْبٌ قد علا * كَ وقد كَبِرْتَ فقلتُ إنَّهْ
أو
وأُهملت .
أه ه « 4 »
لها في الثلاثي مواضع تراها إن شاء اللّه .
أي ي
أيي
لم يجئ إلا في قولهم « أيّ » في الاستفهام « 5 » .
هامش
( 1 ) وفي اللسان أيضا : أم خَنُّور .
( 2 ) ل : « وغلِّه » .
( 3 ) البيتان لعُبيد الله بن قيس الرُّقيّات في ديوانه 66 . وانظر : كتاب سيبويه 1 / 475 و 2 / 279 ، والبيان والتبيين 2 / 279 ، والحجّة لابن خالويه 243 ، والأغاني 4 / 71 ، والسِّمط 939 ، والخزانة 4 / 485 ، والمغني 38 و 649 ؛ ومن المعجمات : الصحاح ( أنن ) ، واللسان ( بيد ، أنن ) . ورواية الأول في الديوان :بكرت عليّ عواذلي * يلحينني وألومهنَّهْ( 4 ) ل : « أُهملت » .
( 5 ) م : « أيّ كلمة تُستعمل في الاستفهام » . وزاد في ط : « ولم تجىء إلا في الاستفهام » .