قال الشاعر ( وافر ) « 1 » :
لَصَلْصَلَةُ اللِّجام « 2 » برأس طِرْفٍ * أَحَبُّ إليَّ من أن تَنْكِحيني
وتَصَلْصَلَ الغديرُ ، إذا جَفَّت حَمْأَتُه ، والحمأةُ اليابسةُ الصَّلْصالُ حينئذٍ .
وبقيتْ من الماء في الإناء صُلْصُلَةٌ ، إذا بقي فيه ماء قليل .
والصُّلْصُل : طائر معروف .
والصُّلْصُل : بياض في أطراف شعر مَعْرَفَة الفرس « 3 » ، وهي من الشِّيات .
والصُّلْصُل أيضا : البياض في ظهر الدابة من السَّرج ، زعموا .
وحمارٌ مُصَلْصِلٌ ، إذا كان شديد النُّهاق .
لصلص
ومن معكوسه : اللَّصْلَصَة ؛ لَصْلَصْتُ الوَتِدَ وغيرَه ، إذا حرّكته لتنتزعه ، وكذلك السِّنانُ من رأس الرمح ، والضِّرسُ من الفم .
ص م ص م
صمصم
الصَّمْصَمة ؛ رجلٌ صِمْصِمٌ وصَمْصامٌ « 4 » وصُماصِمٌ ، إذا كان ماضيا جَلْدا .
وصَمْصَمَ السيفُ وصَمّم ، إذا مضى في الضريبة . وبه سُمِّي الصَّمْصام « 5 » ، وهو سيف معروف .
مصمص
ومن معكوسه : المَصْمَصَة ؛ يقال : مَصْمَصْتُ الإناءَ ومُصْتُه ، إذا غسلته ، وكذلك الثوب .
ص ن ص ن
نصنص
من معكوسه : نَصْنَصَ الرجلُ في مشيه ، إذا اهتزّ منتَصِبا .
ونَصْنَصَ البعيرُ ، إذا فحص بصدره الأرضَ لبُروكه .
ص وص
و
وصوص
من معكوسه : الوَصْوَصَة ، وهو أن يصغِّر الرجلُ عينَه ليستثبت النظر وينظر من خَلَل أجفانه . ومنه سُمِّي البُرْقُع الصغير العين وَصْواصا . قال الشاعر ( طويل ) « 6 » :
غَنِينا بمَنْجول البراقعِ حِقْبَةً * فما بالُ دهرٍ غالَنا بالوَصاوِص
يقول إنه كان يتحدث في شبابه إلى جوارٍ شَوابَّ يَنْجُلْن أعين براقعهن لتبدو محاسنُهن ، فلما أسنَّ صار يتحدَّث إلى عجائز يُوَصْوِصْنَ براقعَهنّ ليخفَى تغضُّنُ وجوههنّ « 7 » .
ص ه ص ه
أُهملت في التكرير ، وقد تقدَّم ذكر ما فيه في الثنائي « 8 » .
ص ي ص ي
صيصي
« 9 »
الصِّيصِيَة : خشبةُ النَّسّاج التي يُمِرُّها على الثوب .
والصِّيصِيَة : قرن الثور .
والصِّيصِيَة : صِيصِيَة الديك ، معروفة .
والصِّيصِيَة : الخشبة التي يُقلع بها التمر .
والصَّياصي فسِّرت في التنزيل « 10 » : الحصون .
هامش
( 1 ) هو عمرو بن مَعْديكرب ، كما سبق ص 143 .
( 2 ) ط : « لصلصلة الحديد » .
( 3 ) ل : « في أطراف معرفة شعر الفرس » .
( 4 ) وصمصام : « زيادة من ط » .
( 5 ) ط : « الصمصامة » . وهو بالتاء أيضا في ديوان عمرو بن معديكرب - وهو سيفه - 35 و 162 .
( 6 ) معاني الشعر 134 .
( 7 ) ط : « ليخفى بعض وجوههن » .
( 8 ) ص 145 .
( 9 ) م : « أُهملت » . ل : « أُهملت في التكرير إلا في الصِّيصِية ، غير مهموز » .
( 10 )وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ؛ الأحزاب 33 .