تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغريب المصنف — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨

بَابُ الشَّجَرِ الْمُرِّ

الأصمعي : الصَّابُ والسَّلَعُ ضربان من الشّجر مُرَّانِ . قال : فأمّا الْمَقِرُ فإنّه الصَّبِرُ نفسه . الأموي في المَقِرِ مثله . أبو عمرو قال « 176 » : هو شجر مُرٌّ . أبو الحسن الأعرابي « 177 » : الْمُمْقِرُ الحامض وهو الْمَقِرُ أيضا بَيِّنُ الْمَقَرِ . غيره : الْقَارُ شجر مُرٌّ ، قال بشر : [ وافر ]
يَسُومُونَ الصَّلَاحَ بِذَاتِ كَهْفٍ * وَمَا فِيهَا لَهُمْ سَلَعٌ وَقَارُ
« 178 »

بَابُ الْحَنْظَلِ وَنَبَاتِهِ

الأصمعي قال « 179 » : الْحَنْظَلُ هو الشَّرْيُ يا هذا « 180 » واحدته شَرْيَةٌ ، فإذا خرج الْحَنْظَلُ فصغاره الْجِرَاءُ ممدود واحدها جِرْوٌ ، ويقال لشجرته قد أَجْرَتْ ، فإذا اشتدّ الحنظل وصلُب فهو الحَدَجُ واحدتها حَدَجَةٌ ، وقد أَحْدَجَتِ الشّجرةُ ، فإذا صار للحنظل خُطُوطٌ فهو الْخُطْبَانُ وقد أَخْطَبَ الحنظلُ . فإذا اصفرّ فهو الصَّرَّاءُ ، ممدود على مثال قَبَّاءٍ واحدته صَرَايَةٌ وجمعه صَرَايَا . أبو الوليد الأعرابي مثل قول الأصمعي فِي الجِرَاءِ والْحَدَجِ والْخُطْبَانِ ، وزاد فيه بعد الْجِرَاءِ . فإذا امتدّت أغصانه قيل : قد أَرْشَتِ الشّجرة يعني صارت كَالأَرْشِيَةِ وهي الْحِبَالُ . وقال غيرهما : الْهَبِيدُ الْحَنْظَلُ ، ويقال : حَبُّ الْحَنْظَلِ ، ويقال لِلظَّلِيمِ هو يَتَهَبَّدُ إذا استَخْرَجَ / 116 ظ / ذلك ليأكله . وَالصِّيصَاءُ قِشْرُ حَبِّ الْحَنْظَلِ .
هامش
( 176 ) في ز : قال أبو عمرو . ( 177 ) في ز : قال أبو الحسن الأعرابي . وهو أحد فصحاء الأعراب . ( 178 ) البيت في الديوان ، ص 69 . ( 179 ) سقط الفعل في ز . ( 180 ) سقطت : يا هذا ، في ت 2 وز .