تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغريب المصنف — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
قوله : يَشْعَبُ أمره يعني يفرّقه ويشتّته ؛ وقوله : لما تعلو ، يقول : تكلّفْ من الأمور ما تقهره وتُطيقه وتكون مستطلعاً « 28 » . وقال الأصمعي أيضا « 29 » : الجَوْنُ الأَسودُ ، والجَوْنُ الأبيض ، قال : وأتى الحجّاج « 30 » بدرع وكانت صافية بيضاء فجعل لا يرى صفاءَها ، فقال له فلان وكان فصيحاً : إنّ الشّمس جَوْنَةٌ يعني شديدة البريق « 31 » والصّفاء ، فقد غلب صفاؤها بياض الدّرع ، وأنشد : [ رجز ]
غَيَّرَ يَا بِنْتَ الجُنَيْدِ لَوْنِي * طُولُ اللَّيَالِي واخْتِلَافُ الجَوْنِ
« 32 »
هامش
( 28 ) سقطت : وتكون مستطلعا ، في ت 2 وز . ( 29 ) سقطت : وقال الأصمعي أيضا ، في ز . ( 30 ) هو الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي ويكنّى أبا محمّد . ولد بالطائف سنة 40 ه ونشأ بها . وقلّده عبد الملك بن مروان أمر عسكره وأمره بقتال عبد اللَّه بن الزبير ؛ وولّاه مكّة والمدينة والطائف . توفّي سنة 95 ه . انظره في الأعلام ج 2 ، ص 175 . ( 31 ) في ز : البرق ، وهو خطأ . ( 32 ) في ت 2 : « وأنشد : [ رجز ]يُبَادِرُ الْجَوْنَةَ أَنْ تَغِيبَاوعن أبي عبيدة مثله أو نحوه ، وأنشد : [ رجز ]طُولُ اللّيالي واختلاف الجَوْنِ» وفي اللّسان ج 16 ص 255 : « وأنشد الأصمعي :غَيَّرَ يَا بِنْتَ الْحُلَيْسِ لَوْنِي * طُولُ اللّيالي واختلاف الجونِ وَسَفَرٌ كَانَ قَلِيلَ الأَوْنِيريد النهار ، وقال آخر :يُبَادِرُ الجَوْنَةَ أَنْ تَغِيَبا»