تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغريب المصنف — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
وَالْبُرَاءُ النُّحَاتَةُ . وقال « 125 » أبو زيد : العِفْرِيَةُ مثال فِعْلِلَةٍ . [ قال أبو الحسن : هي فِعْلِيَةٌ ] « 126 » من الدابة شَعَرُ النَّاصِيَةِ ومن الإنسان شَعَرُ الْقَفَا « 127 » . غيره « 128 » : شَعَرُهُ هَرَامِيلُ إذا سَقَطَ « 129 » . وقال « 130 » الفراء : الْقَسَمَةُ « 131 » الوَجْهُ والقَسَامُ الحُسْنُ . وقال « 132 » الأصمعي : البَشَارَةُ الجمال وهي امرأة بَشِيرَةٌ بيّنة الجمال « 133 » ومنه قول « 134 » الأعشى « 135 » : [ مجزوء الكامل ]
وَرَأتْ بِأنَّ الشَّيْبَ جَا * نَبَهُ الْبَشَاشَةُ وَالْبَشَارَهْ « 136 »
هامش
( 125 ) سقطت في ز . ( 126 ) زيادة من ز . ( 127 ) في ت 2 : من الإنسان شعر الناصية وهو من الدابّة شعر القفا . وفي ز : من الإنسان شعر القفا ومن الدابّة شعر الناصية . ( 128 ) في ز : ويقال . ( 129 ) جاء في حاشية النسخة ت 2 : « قال أبو عمر : سأل أبو موسى ثعلبا وأنا أسمع عن هراميل فقال : إذا جاء هذا النوع وهو واحد في صورة جمع ما يُعْمَلُ به فقال : أخبرني سلمة عن الفراء قال : إذا رأيت الواحد في صورة الجمع لم أصرفه في المعرفة وصرفته في النكرة ليكون فرقا بين الواحد في صورة الجمع وبين الجمع الحقيقي وألحقته بأحْمَدَ . قال أبو عمر : سألت المبرّد عن هذا فقال : إذا كان الواحد في صورة الجمع ألحقته به لأنّه شَبِيهُهُ ونَسِيبُهُ فلم أصرفه في معرفة ولا نكرة » . ( 130 ) سقطت في ت 2 . ( 131 ) في ز : القَسِمَةُ ( بكسر السين ) . ( 132 ) سقطت في ز . ( 133 ) في ت 2 : ومنه يقال : رجل بشير وامرأة بشيرة . ( 134 ) في ز : ومنه قول . ( 135 ) هو الأعشى ميمون بن قيس ، كان جاهليا وأدرك الإسلام في آخر عمره ، وهو أحد كبار شعراء الجاهلية وعنه يقول الأصفهاني « هو أشعر النّاس إذا طرب » وهو معدود عند ابن سلام في الطبقة الأولى من فحول الجاهلية . الأغاني ج 9 / 104 - 125 والشعر والشعراء ج 1 / 178 - 186 وطبقات فحول الشعراء ج 1 / 65 والمؤتلف والمختلف ص 12 . ( 136 ) البيت مذكور في ديوان الأعشى ص 155 .
الغريب المصنف — صفحة 45 | أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي / محمد المختار العبيدي