فصل بيستويكم علم واجب الوجود به جزئيّات
تذنيب فالواجب الوجود يجب أن لا يكون علمه بالجزئيّات علما زمانيّا حتّى يدخل فيه الآن « 1 » و الماضي و المستقبل ، فيعرض « 2 » لصفة ذاته أن تتغيّر ؛ بل يجب أن يكون علمه بالجزئيّات على الوجه المقدّس العالي عن الزّمان و الدّهر . « 3 »
و يجب « 4 » أن يكون عالما بكلّ شىء ؛ لأنّ كلّ شىء لازم له بوسط أو به غير وسط ، يتأدّى « 5 » إليه بعينه قدره الّذي هو تفصيل قضائه الأوّل تأدّيا « 6 » واجبا ؛ إذ كان ما لا يجب لا يكون ، « 6 » كما علمت .
هامش
( 1 ) . « الآن » فاعل « يدخل » است . خليل بن احمد فراهيدى مىگويد : « العرب تنصبه في الجرّ و النّصب و الرّفع ؛ لأنّه لا يتمكّن في التصريف فلا يثنّى ، و لا يثلّث ، و لا يصغّر ، و لا يصرف ، و لا يضاف إليه شىء » ، ( العين ، ج 1 ، ص 121 ) .
( 2 ) . عطف بر « يدخل » است .
( 3 ) . « الدّهر : الأبد الممدود » ( العين ، ج 1 ، ص 601 ) .
( 4 ) . عطف بر « يجب أن لا يكون » است .
( 5 ) . خبر « أنّ » است .
( 6 ) . مفعول مطلق « يتأدّى » است .