« فان المرأة ريحانة وليست بقهرمانة » .
ان للمرأة محدودية ، ولا تستطيع أن تتحمل مسؤولية تتجاوز قدرتها ، إذ أن هذا جفاء بها وجور عليها . ان المجتمعات التي تبرمج لسعادة المرأة يجب ان تأخذ هذه الناحية بعين الاعتبار .
من ناحية أخرى لقد راعى الاسلام العواطف الرقيقة للمرأة ، وسرعة انفعالها .
فعند ما يفتح جنود الاسلام بلادا فيها نساء ، كان الإمام ( ع ) يوصي جنوده بالنساء خيرا ، وإذا رأوا النساء يشتمنهم فلا يعتدوا عليهن ، فيقول : « ولا تهيجوا النساء بأذى ، وان شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم ، فإنهن ضعيفات القوى والأنفس والعقول » .
المرأة عاطفية حقا ، وحين ترى أولادها قد ذبحوا تثور عاطفتها فتتفوه بما لا تعقل .
فالإمام ( ع ) يدعو جنوده أن لا ينفعلوا عند سماعها ، بل يغضّوا عن قولها .
وفي وجهة نظري ، ان الادراك الانساني مشترك بين الرجل والمرأة ، لكن قدرة الادراك في المرأة تنصرف إلى الجانب العاطفي . وكما أن الرجل يستخدم عواطفه وقوة ادراكه في شهوته وغضبه ، فان المرأة تستخدم ادراكها في عواطفها . وهذا يقلل من النسبة المئوية لتعقلها ، فتكون قدرة تعقل الرجل أكبر . ونقول : ان المرأة تستخدم قسما من ادراكها لعواطفها .
وانهي موضوعي في الكلام عن حسن تبعل المرأة . ان الإمام ( ع ) بالنسبة لشخصية المرأة ، يعتبر المرأة بطلة إذا أحسنت تبعلها .
وبهذا يضع إطارا جديدا للجهاد بالنسبة للمرأة فإضافة للجهاد الأكبر ، هناك وقيمتها . والسلام عليكم .
6 - كلمة الدكتور جواد مصطفوي الخراساني
، بعنوان : ( نقص المرأة في نهج البلاغة ) أتكلم عن نقص المرأة الذي أشار اليه الإمام ( ع ) بقوله : « ان النساء نواقص الايمان ، نواقص الحظوظ ، نواقص العقول » فأقول : هناك عقلان : 1 - العقل الذاتي : وهذا ينضج في البنت قبل الصبي ، ولذلك كلفت البنت