من عام وفاته في 1389 ه - وحتى عام 1398 ه - ، حتى ألفت كتاب ( تصنيف نهج البلاغة ) وهو كتاب يبوّب مواد النهج حسب الموضوع ، بحيث يسهل على القارئ التعرف على علوم النهج وموضوعاته ، ويعطيه المادة اللازمة لكل موضوع . وقد طبعت هذا الكتاب في دمشق ، وصدر في 1 - رمضان المعظم سنة 1398 ه ، ووصلت بعض النسخ منه إلى إيران .
وكان تأليف هذا الكتاب سببا لدعوتي إلى المهرجان الألفي لنهج البلاغة ، حيث قدّمت موضوعا علميا حول نهج البلاغة ، يتناسب مع اختصاصي ، وهو ( علوم الطبيعة في نهج البلاغة ) . وقد طبع البنياد هذا الكتاب ثم ترجمه إلى اللغة الفارسية .
أما هذا العام فقد اشتركت بموضوعين هما : الأول : المرأة في الاسلام ومن خلال نهج البلاغة - 50 صفحة الثاني : الفقر - أسبابه وعلاجه وسوف يقف الاخوة المستمعون على مضمون هذين الموضوعين في الندوات القادمة إنشاء اللّه .
وإلى اللقاء في الأيام القادمة ، والسلام عليكم ورحمة اللّه .
9 - محاضرة لآية الله خزعلي حول
:
( الخطابة بمنظار نهج البلاغة )
يتميز الانسان بنعمة البيان ، وهو أنواع : 1 - بيان عادي كالكلام الذي يدور بين الناس .
2 - الكلام الذي يبين الحقوق والقوانين ، وهذا يجب أن يكون دقيقا وواضحا .
3 - بيان الخطابة : وهو يستهدف نقل الفكر إلى المستمعين بشكل دقيق ، ويجب ان يكون طرح هذا البيان وفق العواطف التي تؤثر في المستمع بشكل عميق ، بحيث تدفعه إلى العمل والتطبيق .
الخطيب هو الذي يستطيع ان يعطي مثل هذا التأثير .
لقد استخدم الخطباء والمتكلمون نهج البلاغة لمثل هذا التأثير . واعترفوا بعجزهم أمامه ، وقالوا ليس هناك نظير لمثل هذا الكلام ، إنهّ فوق كلام الناس . فلننظر قيمة