بسم اللّه الرحمن الرحيم لا أجدني بحاجة للحديث عن عظمة الامام أمير المؤمنين عليه السّلام أو عن المضمون الضخم للكتاب الرائع ( نهج البلاغة ) لأنهما من جهة أوضح من أن يوصفا ولأني أعجز من يصف .
ولكن لنرد الموضوع المخصص دون مقدمات فنتحدث عن الضمان الاجتماعي كما يصوره الامام أمير المؤمنين ( ع ) .
اننا نعتقد ان الضمان الاجتماعي له مجالات عديدة : منها المجال الاقتصادي ، والمجال الحقوقي ، والمجال الأمني ، والمجال الأخلاقي والتربوي وغيرها .
إلا أنه عندما يطلق باللغة الاجتماعية المتداولة فإنه ينصرف أكثر فأكثر إلى المجالين الأولين ( الاقتصادي والحقوقي ) ومن هنا - ولعدم توفر الفرصة لدراسة كل الجوانب - فقد اقتصرنا على الجانب الأول آملين ان نعطي نظرة سريعة مستندة إلى نصوص نهج البلاغة ، رغبة في استجلاء الصورة الاسلامية المثلى ، وعملا على عكسها على واقعنا الاسلامي القائم في إيران الاسلام ، إيران التي صممت على العودة إلى الواقع الاسلامي وراحت بقيادة القائد الشجاع العالم الفذ الامام تحطم كل العوائق والعقبات في سبيل تحقيق هذا الهدف العظيم .
نهج البلاغة ، نبراس السياسة ومنهل التربية — صفحة 127
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص١٢٧