ما
يصنع السير بالجرد السراحيب * إن كان وعد الأماني غير مكذوب
48 يمدح الوزير أبا منصور بن صالح ، ويذكر هزيمة باد الكردي بالجزيرة والموصل 69 بيت ، أوله :
أشوقا وما زالت لهن قباب * وذكر تصاب والمشيب نقاب
52 يمدح أبا علي وزير بهاء الدولة ، ويعاتبه من فارس 36 بيت ، أوله :
أماني نفس ما تناخ ركابها * وغيبة حظ لا يرجى أيابها
55 يذكر المودة التي جرت بينه وبين الوزير أبي علي الحسن بن حمد في طريق مكة 42 بيت ، أوله :
ترى نوب الأيام ترجي صعابها * وتسئل عن ذي لمة ما أشابها
57 يمدح أباه ويهنئه بقدومه من فارس ، وخلاصة من القلعة سنة 376 ، 50 بيت أوله :
طلوع هداه إلينا المغيب * ويوم تمزق عنه الخطوب
60 وقال يمدحه أيضا ، ويهنئه بعيد الفطر سنة 377 ه ، 73 بيت أوله :
لغام المطايا من رضابك أعذب * ونبت الفيافي منك أشهى وأطيب
64 يمدح أباه ويهنئه بعيد الفطر سنة 378 ، وهو 67 بيت أوله :
مثواي اما صهوة أو غارب * ومناي إما زاغف أو قاضب
68 ويمدح أباه ويهنئه بعيد الفطر سنة 380 ه ، 72 بيت أوله :
الاحيها ربّ العلى من غوارب * تعرقني بين العلى والمطالب
72 يمدح أباه ويهنئه بعيد الأضحى ، 71 بيت أوله :
أرابك من مشيبي ما أرابا * وما هذا البياض علي عابا
77 يمدح خاله أبا الحسين أحمد بن الحسين الناصر ، ويهنئه بمولودة جاءته 49 بيت ، أوله :
لكل مجتهد حظ من الطلب * فاسبق بعزمك سير الأنجم الشهب