جزاء أمير المؤمنين ثنائي * على نعم ما تنقضي وعطاء
8 يمدح الملك بهاء الدولة ، ويهنئه بشهر رمضان سنة 381 ه ، وهي 66 بيت أولها قوله :
بهاء الملك من هذا البهاء * وضوء المجد من هذا الضياء
12 وقال يفتخر ويشكو الزمان 44 بيت ، وأوله :
أيا للهّ ايّ هوى أضاء * بريق بالطويلع إذ ترائى
14 يرثي أبا الفتح ابن الطائع للهّ ، ويعزيه عنه سنة 396 ه ، 65 بيت وأوله :
أي العيون تجانب الاقذاء * أم ايّ قلب يقطع البرحاء
18 يرثي والدته فاطمة بنت الناصر ، وتوفيت سنة 385 ه 68 بيت ، وأوله :
أبكيك لو نقع الغليل بكائي * وأقول لو ذهب المقال بدائي
22 وقال يرثي صديقا ، وقيل أنها في الطائع للهّ 51 بيت ، أوله :
أترى السحاب إذا سرت عشراؤه * يمرى على قبر ببابل ماؤه
25 وقال يرثي صديقا له 8 بيت ، أوله :
ما لي أودع كل يوم ظاعنا * لو كنت آمل للوداع لقاء
26 وقال في النسيب وأوله وهو 9 بيت :
حي بين النقا وبين المصلى * وقفات الركائب الانضاء
26 وقال وكتبها إلى صديق يسأله عن حال نكبة لحقته 50 بيت ، أوله :
خطوب لا يقاومها البقاء * وأحوال يدب لها الضراء
29 وقال في معنى سئل القول به 5 بيت ، أوله :
تعيرني فتاة الحي أني * حظيت من المروءة والفتاء
29 وقال جوابا عن قصيدة كتبها إليه ذو السعادتين أبو سعيد علي بن محمد بن خلف 56 بيت ، أوله :
رضينا الظبي من عناق الظبا * وضرب الطلا من وصال الطلا