قومي استولوا على الدهر فتى * ومشوا فوق الرؤوس الحقب
عمموا بالشمس هاماتهم * وبنوا أبياتهم بالشهب
وأبي كسرى على أيوانه * اين في الناس أب مثل أبي
سورة الملك القدامى وعلى * شرف الاسلام لي والأدب
قد قبست المجد من خير أب * وقبست الدين من خير نبي
وضممت الفخر من أطرافه * سؤدد الفرس ودين العرب
ومن شعره قوله في رثاء شيخ الأمة ابن المعلم المفيد البغدادي المتوفي 413 ه وأوله :
ما بعد يومك سلوة لمعلل * مني ولا ظفرت بسمع معذل
سوى المصاب بك القلوب على الجوى * فيد الجليد على حشا المتبلبل
وتشابه الباكون فيك فلم يبن * دمع المحق لنا من المتعمل
كنا معير بالحلوم إذا هفت * جزعا وتهزأ بالعيون الهمل
فاليوم صار العذر للفاني أسى * واللوم للمتماسك المتجمل
رحل الحمام بها غنيمة فائز * ما ثار قط بمثلها عن منزل
كانت يد البين الحنيف وسيفه * فلأبكين على الأشل الأعزل
مالي رقدت وطالبي مستيقظ * وغفلت والأقدار لما تغفل
ولويت وجهي عن مصارع أسرتي * حذر المنية والشفار تحد لي
قد نمت الدنيا إلى بسرها * ودللت بالماضي على المستقبل
ورأيت كيف يطير في لهواتها * لحمي وان انا بعد لما أوكل
والقصيدة 91 بيت ويختمها بقوله :
ومتى ونت أو قصرت أهدا بها * امددتها مني بدمع مسبل
وله قصائد بديعة في رثاء مولاه الشريف الرضي . . . ومعلمه منها قوله في قصيدة 70 بيتا ، ومطلعها :