ها هنا نذكر آخر كلام الرضي المذكور في النهج . . . وهذا حين انتهاء الغاية بنا إلى قطع المختار من كلام أمير المؤمنين عليه السلام ، حامدين للهّ سبحانه على ما منّ به من توفيقنا لضم ما انتشر من أطرافه ، وتقريب ما بعد من أقطاره . وتقرر العزم كما شرطنا أولا على تفضيل أوراق من البياض في آخر كل باب من الأبواب ، ليكون لاقتناص الشارد ، واستلحاق الوارد ، وما عسى أن يظهر لنا بعد الغموض ، ويقع إلينا بعد الشذوذ ، وما توفيقنا إلا باللهّ : عليه توكلنا ، وهو حسبنا ونعم الوكيل . . . وذلك في رجب سنة أربع مئة من الهجرة ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد خاتم الرسل ، والهادي إلى خير السبل ، وآله الطاهرين ، وأصحابه نجوم اليقين .
وأنا العبد الفقير إلى رحمة ربه الكريم السيد عباس علي الموسوي ( أبو علي ) قد فرغت من شرح نهج البلاغة مع تصحيحه وإعادة النظر السريع فيه في يوم مولد سيدة نساء العالمين جدتنا فاطمة الزهراء الموافق في العشرين من شهر جمادى الآخرة من سنة 1414 هجرية أسأل اللّه أن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن لا يحرمنا أجر ما كتبنا ويثيبنا عليه بالعفو والصفح ويستر علينا الخطأ والزلل ويجعله وسيلتنا يوم الدين يوم لا ينفع مال ولا بنون إلّا من أتى اللّه بقلب سليم وفي الختام هذا هو نسبي الذي اتصل به إلى صاحب النهج الإمام أمير المؤمنين عليه السلام عسى أن ينفعنا وترق الرحم علينا . . . السيد عباس ( أبو علي ) ابن السيد علي ابن السيد حسين ابن السيد علي ابن السيد حسين ابن السيد أحمد ابن السيد إسماعيل ابن السيد أحمد ابن السيد حسن ابن السيد محمد ابن السيد أحمد ابن السيد محمد ابن السيد حسن ابن السيد زين ابن السيد علي ابن السيد حسن ابن السيد محمد ابن السيد يوسف ابن السيد حسن ابن السيد إبراهيم ابن السيد محمد ابن السيد يوسف ابن السيد محمد ابن السيد معالي ابن السيد علي ابن السيد عبد اللّه ابن السيد محمد ابن السيد علي ابن السيد عبد اللّه ابن السيد محمد ابن السيد طاهر ابن السيد حسين الأمير القطيعي ابن السيد موسى أبي سبحة ابن السيد إبراهيم ابن الإمام موسى بن جعفر بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي بن الحسين ابن الإمام الحسين بن علي بن الإمام علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء ابن محمد سيد رسل اللّه .
عباس علي الموسوي ( أبو علي ) في 20 جمادى الآخرة سنة 1414 ه 3 كانون أول سنة 1993
شرح نهج البلاغة — صفحة 542
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص٥٤٢