قلت : نعم .
قال : هو مثل ما أنت عليه .
قلت : نعم .
قال : فاذهب إليه واقطع الطواف .
قلت : وإن كان طواف الفريضة .
قال : نعم .
قال : فذهبت معه ثم دخلت عليه بعد فسألته عن حق المؤمن .
فقال : دعه لا ترده فلم أزل أرد عليه .
قال : يا أبان تقاسمه شطر مالك ثم نظر إليّ فرأى ما دخلني .
فقال : يا أبان أما تعلم أن اللّه قد ذكر المؤثرين على أنفسهم .
قلت : بلى .
قال : إذا أنت قاسمته فلم تؤثره ، إنما تؤثره إذا أنت أعطيته من النصف الآخر .
- وعن الإمام علي عليه السلام قال : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - : للمسلم على أخيه ثلاثون حقا لا براءة له منها إلا بأدائها أو العفو : 1 - يغفر زلته .
2 - ويرحم عبرته .
3 - ويستر عورته .
4 - ويقيل عثرته .
5 - ويقبل معذرته .
6 - ويرد غيبته .
7 - ويديم نصيحته .
8 - ويحفظ خلته .
9 - ويرعى ذمته .
شرح نهج البلاغة — صفحة 383
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص٣٨٣