ويحق على المسلم الاجتهاد في التواصل والتعاقد على التعاطف والمواساة لأهل الحاجة وتعاطف بعضهم على بعض حتى تكونوا كما أمركم اللّه عز وجل رحماء بينكم . . . - قال أبو عبد الله عليه السلام : المسلم أخو المسلم هو عينه ومرآته ودليله ، لا يخونه ولا يخدعه ولا يظلمه ولا يكذبه ولا يغتابه .
- عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن من حق المؤمن على أخيه المؤمن أن يشبع جوعته ويواري عورته ويفرج عنه كربته ويقضي دينه فإذا مات خلفه في أهله وولده .
- عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : ما حق المسلم على المسلم قال : له سبع حقوق واجبات ما منهن حق إلا وهو عليه واجب إن ضيع منها شيئا خرج من ولاية اللّه وطاعته ولم يكن للهّ فيه نصيب .
قلت له : جعلت فداك وما هي .
قال : يا معلى إني عليك شفيق ، أخاف أن تضيع ولا تحفظ وتعلم ولا تعمل .
قلت : لا قوة إلا باللهّ .
قال : أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك .
والحق الثاني : أن تجتنب سخطه وتتبع مرضاته وتطيع أمره .
والحق الثالث : أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك ويدك ورجلك .
والحق الرابع : أن تكون عينه ودليله ومرآته .
والحق الخامس : أن لا تشبع ويجوع ولا تروى ويظمأ ولا تلبس ويعرى .
والحق السادس : أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم فواجب أن تبعث خادمك فتغسل ثيابه وتصنع طعامه وتمهد فراشه .
والحق السابع : أن تبر قسمه وتجيب دعوته وتعود مريضه وتشهد جنازته وإذا علمت أن له حاجة تبادره إلى قضائها ولا تلجئه أن يسألكها ، ولكن تبادره مبادرة فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته وولايته بولايتك .
- عن أبان بن تغلب قال : كنت أطوف مع أبي عبد الله فعرض لي رجل من أصحابنا كان سألني الذهاب معه في حاجته فأشار إليّ فرآه أبو عبد الله فقال : يا أبان إياك يريد هذا .
شرح نهج البلاغة — صفحة 382
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص٣٨٢