45 - أكياس : جمع كيّس بالتشديد العاقل الحاذق .
46 - الخاسئة : الذليلة .
47 - الحسير : الكال ، المعيّي .
48 - مقهورة : مغلوبة .
49 - مذعنة : معترفة .
50 - الآجال : الأوقات والأزمان .
51 - تكاءده : الأمر شق عليه .
52 - لا يؤده : لا يعجزه ولا يثقل عليه .
53 - برأه : خلقه .
54 - الند : المثل .
55 - المكاثرة : المغالبة بالكثرة .
56 - المثاور : المواثب المهاجم .
57 - الوحشة : ضد الأنس .
58 - السأم : الملل .
الشرح
( ما وحدهّ من كيفّه ولا حقيقته أصاب من مثلهّ ولا إياه عنى من شبهه ولا صمده من أشار إليه وتوهمه ) هذه الخطبة الشريفة تتضمن أرفع أدلة التوحيد وأعظمها وقد ابتدأ بنفي هذه الأمور عن اللّه لأنها تتنافى وتوحيده .
1 - ما وحدهّ من كيفّه : فمن قال : كيف هو فمعنى ذلك أنه سأل عن متغيّر فيكون مركبا ومعنى ذلك أنه متعدد لتركبه من الموصوف مع الصفة فيتعدد واللّه سبحانه واحد أحد .
2 - ولا حقيقته أصاب من مثلّه : من مثل اللّه بغيره لم يهتد إلى حقيقته ولم يعرف ربه على الوجه الصحيح لأنه لا مثيل له لَيْسَ كمَثِلْهِِ شَيْءٌ وهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ .
3 - ولا إياه عنى من شبهه : من شبهّ اللّه بأحد من خلقه فلم يقصده ولم يهتد إليه لأن المشابهة من كل الجهات تعني الاتحاد ونفي الاثنينية وإلا لزم تعدد واجب الوجود وهو محال . . .