وَقُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ : الصّابِرِينَ وَالصّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ ( 1 ) . وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . وَقُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ : وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 2 ) . وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . وَقُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ : فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ( 3 ) . وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . وَقُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نفَسْهَُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَحِيماً ( 4 ) . وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . وَقُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ : أَ فَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيسَتْغَفْرِوُنهَُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 5 ) . وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . وَقُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ : وَما كانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 6 ) . وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . وَقُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ : وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إلِيَهِْ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فضَلْهَُ ( 7 ) . وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . وَقُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إلِيَهِْ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ( 8 ) . وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . وَقُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ : هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فاَستْغَفْرِوُهُ ثُمَّ تُوبُوا إلِيَهِْ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ( 9 ) . وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ .
تمام نهج البلاغة — صفحة 756
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص٧٥٦
هامش
( 1 ) آل عمران ، 17 .
( 2 ) آل عمران ، 135 .
( 3 ) آل عمران ، 159 .
( 4 ) النساء ، 110 .
( 5 ) المائدة ، 74 .
( 6 ) الأنفال ، 33 .
( 7 ) هود ، 3 .
( 8 ) هود ، 52 .
( 9 ) هود ، 61 .