وَرَخَاءِ الدَّعَةِ ، وَمُنْتَهَى الطُّمَأْنينَةِ ، وَتُحَفِ الْكَرَامَةِ . آمينَ رَبَّ الْعَالَمينَ ( 1 ) .
دعاء له عليه السلام ( 2 ) يلجأ فيه إلى الله سبحانه ليهديه إلى الرشاد ويغفر له الذنوب بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ اللّهُمَّ إِنَّكَ آنَسُ الآنِسينَ لأَوْلِيَائِكَ ( 2 ) ، وَأَحْضَرُهُمْ بِالْكِفَايَةِ لِلْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْكَ ، تُشَاهِدُهُمْ في سَرَائِرِهِمْ ، وَتَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ في ضَمَائِرِهِمْ ، وَتَعْلَمُ مَبْلَغَ بَصَائِرِهِمْ ، فَأَسْرَارُهُمْ لَكَ مَكْشُوفَةٌ ، وَقُلُوبُهُمْ إِلَيْكَ مَلْهُوفَةٌ . إِنْ أَوْحَشَتْهُمُ الْغُرْبَةُ آنَسَهُمْ ذِكْرُكَ ، وَإِنْ صُبَّتْ عَلَيْهِمُ الْمَصَائِبُ لَجَؤُوا إِلَى الِاسْتِجَارَةِ بِكَ ، عِلْماً بِأَنَّ أَزِمَّةَ الأُمُورِ بِيَدِكَ ، وَمَصَادِرَهَا عَنْ قَضَائِكَ ( 3 ) . اللّهُمَّ فَإِنْ فَهِهْتُ عَنْ مَسْأَلَتي ، أَوْ عَميتُ ( 4 ) عَنْ طَلِبَتي ، فَدُلَّني عَلى مَصَالِحي ، وَخُذْ بِقَلْبي إِلى مَرَاشِدي ، فَلَيْسَ ذَلِكَ ( 5 ) بِنُكْرٍ مِنْ هِدَايَاتِكَ ، وَلَا بِبِدْعٍ مِنْ كِفَايَاتِكَ . اللّهُمَّ احْمِلْني عَلى عَفْوِكَ ، وَلَا تَحْمِلْني عَلى عَدْلِكَ . اللّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ في كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ : كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ . وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 6 ) . وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . وَقُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ : ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 7 ) . وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ .