فَأَمّا إِذَا ( 1 ) كَانَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَحَيَاءٌ وَتَذَمُّمٌ ( 2 ) .
كلام له عليه السلام ( 56 ) لما قيل له : صف لنا العاقل
فقال عليه السلام : هُوَ الَّذي يَضَعُ الشَّيْءَ موَاَضعِهَُ .
فقيل له : صِف لنا الجاهل .
فقال عليه السلام : قَدْ فَعَلْتُ .
كلام له عليه السلام ( 57 ) لما سئل : من أشعر الشعراء فقال عليه السلام : إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يَجْرُوا في حَلْبَةٍ تُعْرَفُ الْغَايَةُ عِنْدَ قَصَبَتِهَا ، فَإِنْ كَانَ وَلَا بُدَّ فَالْمَلِكُ الضِّلّيلُ ذُو الْقُرُوحِ ( 3 ) .
كلام له عليه السلام ( 58 ) لابن أخته جعدة بن هبيرة
لمّا أمره أن يخطب الناس يوماً فصعد المنبر فحُصر ولم يستطع الكلام فقال عليه السلام : أَلَا إِنَّ اللِّسَانَ بَضْعَةٌ مِنَ الإِنْسَانِ ، فَلَا يسُعْدِهُُ الْقَوْلُ إِذَا امْتَنَعَ ، وَلَا يمُهْلِهُُ النُّطْقُ إِذَا
هامش
( 1 ) - ما . ورد في نسخة العام 400 ص 439 . ونسخة عبده ص 670 . ونسخة الصالح ص 478 . ونسخة العطاردي ص 414 .
( 2 ) - تكرّم . ورد في تاريخ دمشق ج 3 ص 291 . وتاريخ الخلفاء ص 207 . وكنز العمال ج 6 ص 573 . وإسعاف الراغبين ص 183 .
( 3 ) ورد في هامش بهج الصباغة للتستري ج 10 ص 291 . ونهج البلاغة الثاني للحائري ص 73 .