تمام نهج البلاغة — صفحة 307
تُرَاثي ( 1 ) ( 1 ) - تراث محمّد . ورد في أمالي الطوسي ص 382 . نَهْباً . حَتّى مَضَى الأَوَّلُ لسِبَيلهِِ فَأَدْلى بِهَا إِلى فُلانٍ ( 2 ) ( 2 ) - أخي عديّ . ورد في نثر الدرّ ج 1 ص 275 . وعلل الشرائع ص 151 . وبحار الأنوار ( مجلد قديم ) ص 154 . ومستدرك كاشف الغطاء ص 85 . ونهج السعادة ج 2 ص 502 . ونهج البلاغة الثاني ص 86 . بعَدْهَُ . ثم تمثّل عليه السلام بقول الأعشى : شَتّانَ مَا يَوْمي عَلى كُورِهَا * وَيَوْمُ حَيّانَ أَخي جَابِرِ فَيَا عَجَباً ، بَيْنَا هُوَ يَسْتَقيلُهَا في حيَاَتهِِ ، إِذْ عَقَدَهَا ( 3 ) ( 3 ) - عهد بها . ورد في أمالي الطوسي ص 382 . لآخَرَ ( 4 ) ( 4 ) - لعمر . ورد في أمالي الطوسي ص 383 . والاحتجاج ج 1 ص 192 . وورد الثّاني في تذكرة الخواص ص 118 . بَعْدَ وفَاَتهِِ . لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا . فَصَيَّرَهَا ، وَاللّهِ ( 5 ) ( 5 ) ورد في أمالي الطوسي ص 382 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 85 . ونهج البلاغة الثاني ص 86 . ، في حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا ( 6 ) ( 6 ) - كلامها . ورد في نسخة عبده ص 87 . ، وَيَخْشُنُ مَسُّهَا ، وَيَكْثُرُ الْعِثَارُ فيهَا ، وَيَقِلُّ ( 7 ) ( 7 ) ورد في تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي ص 118 . الِاعْتِذَارُ مِنْهَا . فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ ، إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ ( 8 ) ( 8 ) - حرن . ورد في علل الشرائع ص 151 . والبحار ( مجلد قديم ) ص 154 . ونهج السعادة ج 2 ص 503 . ، وَإِنْ أَسْلَسَ لَهَا تَقَحَّمَ ( 9 ) ( 9 ) - عسفت . ورد في الإرشاد للمفيد ص 153 . وأمالي الطوسي ص 383 . . فَمُنِيَ النّاسُ فيهَا ، لَعَمْرُ اللّهِ ، بِخَبْطٍ وَشِمَاسٍ ، وَتَلَوُّنٍ ( 10 ) ( 10 ) - بتلوّم . ورد في نثر الدرّ للآبي ج 1 ص 275 . وَاعْتِرَاضٍ ( 11 ) ( 11 ) - اعتراص . ورد في تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي ص 118 . . فَصَبَرْتُ عَلى طُولِ الْمُدَّةِ ، وَشِدَّةِ الْمِحْنَةِ . حَتّى إِذَا مَضى لسِبَيلهِِ جَعَلَهَا شُورى ( 12 ) ( 12 ) - ورد في الإرشاد ص 153 . وورد شورى بين ستّة . في تذكرة الخواص ص 118 . وأمالي الطوسي ص 383 . في جَمَاعَةٍ زَعَمَ أَنّي أَحَدُهُمْ . فَيَا للهِّ لَهُمْ ( 13 ) ( 13 ) ورد في مستدرك نهج البلاغة لكاشف الغطاء ص 85 . وَلِلشُّورى ، مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الأَوَّلِ ( 14 ) ( 14 ) - الأوّلين . ورد في الإرشاد للمفيد ص 153 . وأمالي الطوسي ص 382 . مِنْهُمْ حَتّى صِرْتُ الآنَ ( 15 ) ( 15 ) ورد في المصدرين السابقين .