60 - خطبهء يك صد و دوازدهم : [ در آن ياران را اندرز مىدهد ] .
آغاز مىشود با : « ارسله داعيا الى الحق و شاهدا على الخلق . . . » و پايان مى پذيرد با اين جمله : « اما و اللّه ليسلطن عليكم غلام ثقيف الذيال الميال ، يأكل خضركم و يذيب شحمتكم ايه ابا وذخة » ( 1 ) ( ج 1 ، ص 229 ) . مسعودى ( مروج الذهب ، ج 2 ، ص 112 ) . با اختلافى اندك .
61 - خطبهء يك صد و هفدهم :
[ پس از ليلة الهرير ] . مردى از اصحاب برخاست و گفت : ما را از حكميت منع كردى و سپس به آن فرمان دادى و ندانستيم كدام دستور درست تر بود پس آن مولا دست بر دست زد و گفت : « هذا جزاء من ترك العقدة اما و اللّه لو انى حين امرتكم بما امرتكم به حملتكم على المكروه الذى يجعل اللّه فيه خيرا ، فان استقمتم هديتكم ، و ان اعوججتم قومتكم ، و ان ابيتم تداركتكم - لكانت الوثقى ، و لكن به من والى من اريد أداوى بكم و أنتم دائى ، كناقش الشوكة بالشوكة ، و هو يعلم أن ضلعها معها » ( 2 ) إلخ ( ج 1 ، ص 233 ) . ابن عبد ربه ( العقد الفريد ، ج 2 ، ص 165 ) ، شيخ طوسى ( امالى ، ص 135 ) از جملهء مره العيون من البكاء . . . . غبرة الخاشعين ، نقل كرده است همچنين ، ابن - الشيخ ( پسر شيخ طوسى ) در ( امالى ، ص 18 ) ، شيخ مفيد در ( ارشاد ، ص 139 و امالى ) ، ( بحار الانوار ، ج 17 ، ص 106 ) .