56 - خطبهء يك صد و دوم : [ در آن از فضيلت اسلام و ياد رسول ( ص ) سخن مى گويد ] .
« الحمد اللّه الذى شرع الاسلام فسهل شرائعه لمن ورده ، و اعز اركانه على من غالبه ، فجعله امنا لمن علقه ، و سلما لمن دخله » ( 1 ) إلخ ( ج 1 ، ص 202 ) . كلينى ( اصول كافى ، ص 167 ) ، شيخ طوسى ( امالى ، ص 23 ) ، حرانى ( تحف العقول ، ص 38 ) ، ابو على قالى ( ذيل امالى و نوادر ، ص 173 ) ، ابو نعيم اصفهانى ( حلية الاولياء ، ج 1 ، ص 74 ) و قاضى محمد بن سلامهء قضاعى در ( دستور معالم الحكم ، ص 121 ) .
57 - كلام يك صد و سوم : [ در يكى از روزهاى صفين ] .
« و قد رأيت جولتكم و انحيازكم عن صفوفكم ، تحوزكم الجفاة الطغام و اعراب اهل الشام و أنتم لهاميم العرب ، و يافيخ الشرف ، و انف المقدم و السنام الاعظم » ( 2 ) إلخ ( ج 1 ، ص 205 ) . اين خطبه را ابن مزاحم كوفى در ( كتاب الصفين ، ص 130 ) و طبرى در ( تاريخ ، ج 6 ، ص 14 ) نقل كردهاند .
58 - خطبهء يك صد و ششم : [ در اركان دين اسلام ] .
ان افضل ما توسل اليه المتوسلون الى اللّه سبحانه و تعالى ، الايمان به و برسوله ، و الجهاد فى سبيله ، فانه ذروة الاسلام ، و كلمة الاخلاص فانها الفطرة ، و اقام الصلاة فانها الملة ، و ايتاء الزكاة فانها فريضة واجبة ، و صوم شهر رمضان فانه جنة من العقاب ، و حج البيت و اعتماره فانهما ينفيان الفقر و يرحضان الذنب ، و صلة الرحم فانها مثراة فى المال ، و منسأة فى الاجل ، و صدقة السر فانها تكفر الخطيئة ، و صدقة العلانية فانها تدفع ميتة السوء ، و صنائع معروف فانها تقى مصرع الهوان » ( 3 ) إلخ ( ج 1 ، ص 215 ) .