17 - خطبهء بيست و ششم :
« اما بعد فان الجهاد باب من ابواب الجنهء ، فتحه اللّه لخاصة اوليائه ، و هو لباس التقوى ، و درع اللّه الحصينة ، و جنته الوثيقة ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه اللّه ثوب الذل و شمله البلاء . . . » ( 1 ) إلخ . ( نهج البلاغه ، ج 1 ، ص 63 ) . جاحظ ( البيان و التبيين ، ج 1 ، ص 170 ) با اندكى تغيير ، المبرد ( الكامل ج 1 ، ص 13 ) ، ابن قتيبه ( عيون الاخبار ، ج 2 ، ص 236 ) ، ابن عبد ربه ( العقد - الفريد ، ج 2 ، ص 163 ) ، ابو الفرج اصفهانى ( الاغانى ، ج 15 ، ص 43 ) ، شيخ صدوق ( معانى الاخبار ، ص 113 ) ، شيخ مفيد ( ارشاد ص 160 - 164 ) ، [ ثقفى ، الغارات ، ج 2 ، ص 474 ] .
18 - خطبهء بيست و هفتم :
« اما بعد فان الدنيا قد ادبرت و آذنت بوداع ، و ان الاخرة اشرفت به اطلاع ، الا و ان اليوم المضمار و غدا السباق ، و السبقة الجنة ، و الغاية النار افلا تائب من خطيئته قبل منيته الاعامل لنفسه قبل يوم بؤسه . . . » ( 2 ) إلخ . ( نهج البلاغه ، ج 1 ، ص 66 ) . جاحظ ( البيان و التبيين ، ج 1 ، ص 171 ) ، ابن قتيبه ( عيون الاخبار ، ج 2 ، ص 235 ) ، الثقفى الغارات [ ج 2 ، ص 633 ] با اختلافى اندك ، بحار الانوار ( ج 17 ، ص 126 ) ، ابن عبد ربه ( عقد الفريد ، ج 2 ، ص 163 ) ، ابو محمد الحسن ابن على بن شعبه حرانى ( فوت 432 ه . ق 943 م ) ( تحف العقول ، ص 35 ) ،