تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه استناد نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

إلخ . . . » ( 1 ) ( ج 3 ، ص 252 ) . حرانى در ( تحف العقول ، ص 46 ) .

74 -

« من اصلح سريرته اصلح اللّه علانيته » ( 2 ) ( ج 3 ، ص 254 ) . شيخ صدوق ( امالى ، مجلس 9 ) .

75 -

« ان اولياء اللّه هم الذين نظروا الى باطن الدنيا اذا نظر الناس الى ظاهرها » ( 3 ) إلخ ( ج 3 ، ص 256 ) . ابو نعيم اصفهانى ( حلية الاولياء ، ج 1 ، ص 10 ) از حضرت عيسى عليه السلام ، اما شيخ مفيد در المجالس ، [ بحار الانوار ، ج 17 ، ص 419 ] آن را از امير المؤمنين ( ع ) نقل كرده است .

76 -

« مالك و ما مالك ، و اللّه لو كان جبلا لكان فندا » ( 4 ) إلخ ( ج 3 ، ص 258 ) . اين كلام را ابو عمر محمد بن يوسف كندى مصرى ( فوت 350 ه . ق 961 م ) در كتاب ( الولاة ، ص 24 ) نقل كرده است ، [ ثقفى در الغارات 1 265 چاپ مرحوم محدث چنين نقل كرده است : للهّ در مالك . . و ما مالك . . لو كان جبلا لكان فندا و لو كان حجرا لكان صلدا . . . إلخ ] .

77 -

« الايمان ان تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك » ( 5 ) إلخ ( ج 3 ، ص 261 ) . به روايت حرانى ( تحف العقول ، ص 51 ) و البرقى ( المحاسن و الآداب ، ورق ، الف 78 ) .

78 -

« يهلك فى رجلان : محب غال ، و مبغض قال » ( 6 ) ( ج 3 ، ص 264 ) .

هامش
( 1 ) به كسى كه در حضرت او گفت استغفر اللهّ فرمود : مادرت به عزايت ، آيا دانى كه معناى استغفار چيست
( 2 ) هر كس نهان خويش را اصلاح كند ، خداى آشكار وى اصلاح فرمايد .
( 3 ) اوليا و دوستان خدا آنانند كه به باطن اين جهان مى نگرند ، حالى كه مردم به ظاهر آن چشم دوخته‌اند .
( 4 ) به هنگام خبر مرگ مالك فرمود : مالك مرد چگونه مالكى اگر به عظمت كوه بود ، كوهى بود به سرفرازى يگانه . . .
( 5 ) نشان ايمان آن است كه راست گفتن را بر دروغ برگزينى ، اگر چه تو را از آن راست زيان بر خيزد و از آن دروغ سود .
( 6 ) دو كس در عقيدهء به من هلاك گرديدند : دوستدار گزافكار و دشمن بس كينه ورز .