90
الحكمة ( 395 ) وقال عليه السّلام : كُلُّ مُقْتَصَرٍ عَلَيْهِ كَافٍ وقال عليه السّلام كما روى ( الكافي ) : من رضي من الدنيا بما يجزيه كان أيسر ما فيها يكفيه ، ومن لم يرض من الدنيا بما يجزيه لم يكن فيها شيء يكفيه ( 1 ) . وقال الباقر أو الصادق عليهما السّلام : من قنع بما رزقه اللّه فهو أغنى الناس . ونزل هارون في سفر في ظل ميل - وكان معه أبو العتاهية - فقال أبياتا ومنها :
91
الحكمة ( 402 ) وقال عليه السّلام : لبعض مخاطبيه وقد تكلم بكلمة يستصغر عن قول مثلها : لَقَدْ طِرْتَ شَكِيراً وَهَدَرْتَ سَقْباً أقول : في ( المعجم ) صاحب ابن جنّي الفارسي أربعين سنة ، وكان السبب في صحبته أن الفارسي اجتاز بالموصل فمرّ بالجامع وابن جني في حلقة يقرى ء النحو وهو شاب ، فسأله الفارسي عن مسألة في التصريف فقصّر فيها ، فقال له الفارسي « زبّبت ( 3 ) وأنت حصرم » فسأل عنه فقيل له هذا الفارسي ، فلزمه فلمّا مات الفارسي تصدّر ابن جني في مجلسه ببغداد ( 4 ) . قول المصنف ( والشكير هاهنا أوّل ما ينبت من ريش الطائر قبل أن