« والتقصير في حسن العمل إذا وثقت بالثواب عليه غبن » فقد قال تعالى : مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ ( 3 ) وقال تعالى : تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ . فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 4 ) فإذا كان واثقا بذلك وقصر كان مغبونا ألبتّة . « والطمأنينة إلى كلّ أحد قبل الاختبار له عجز » فليس كلّ أحد صادقا .
87
الحكمة ( 386 ) وقال عليه السّلام : مَنْ طَلَبَ شَيْئاً ناَلهَُ أَوْ بعَضْهَُ قيل : هو نظير قولهم : « من طلب شيئا وجدّ وجد » ( 5 ) وقولهم « من قرع