منّي بين يديك ، وهو على عقابك أقدر منك على عقابي ، إلّا نظرت في أمري نظر من برئي أحبّ إليه من سقمي وبراءتي أحبّ إليه من جرمي . وأمر عبد الملك بقتل رجل فقال له : إنّك أعزّ ما تكون أحوج ما تكون إلى اللّه تعالى ، فاعف عنّي له فإنّك به تعان وإليه تعود . فخلّى سبيله ( 1 ) . وقالوا : وقف رجل جنى جناية بين يدي المأمون ، فقال له : واللّه لأقتلنّك . فقال الرجل : تأنّ عليّ فإنّ الرفق نصف العفو . قال : وكيف وقد حفت فقال : ت لأن تلقى اللّه حانثا خير من أن تلقاه قاتلا . فخلّى سبيله ( 2 ) .
34
الحكمة ( 116 ) وقال عليه السّلام : كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إلِيَهِْ - وَمَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ وَمَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ - وَمَا ابْتَلَى اللَّهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ الحكمة ( 462 ) وقال عليه السّلام : رُبَّ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ أقول : كرره بعينه بنقل ( ابن أبي الحديد ) والخطية ( 3 ) في ( 260 ) - زائدا « وقد مضى هذا الكلام فيما تقدم إلّا أنّ فيه ها هنا زيادة جيّدة » بنقل ابن أبي الحديد و « زيادة مفيدة » بنقل ( النسخة الخطية والطبعة المصرية ) ( 4 ) جمعت