سلح عليه . فحبسه عمر ( 1 ) . وقال بعضهم : كفى بالبخيل عارا أنّ اسمه لم يقع في حمد قط ، وكفى بالجواد مجدا أنّ اسمه لم يقع في ذمّ قط . وقال آخر : لا أردّ سائلا إنّما هو كريم أسدّ خلتّه أو لئيم أشتري عرضي منه ، وقال الشاعر :
« والحلم » وما في ( الطبعة المصرية ) « والعلم » غلط واضح . « فدام السفيه » الفدام ما يوضع في فم الإبريق ليصفي ما فيه ( 3 ) . وفي ( كامل المبرد ) : دخل شامي المدينة فرأى رجلا راكبا على بغلة لم ير أحسن وجها ولا سمنا ولا ثوبا ولا دابة منه ، فمال قلبه إليه ، فسأل عنه قيل له هو الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : فامتلأ قلبي له بغضا وحسدت عليّا أن يكون له ابن مثله ، فصرت إليه وقلت له : أنت ابن أبي طالب . فقال : ابن ابنه . فقلت : فبك وبأبيك - أسبهما فلمّا انقضى كلامي قال لي : أحسبك غريبا . قلت : أجل . قال : فمل بنا فإن احتجت إلى منزل أنزلناك أو إلى مال آسيناك أو إلى حاجة عاونّاك . فانصرفت عنه وو اللّه ما على الأرض أحد أحبّ إليّ منه ( 4 ) . « والعفو زكاة الظفر » هو نظير قوله عليه السّلام في ( 10 ) : إذا قدرت على عدوّك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه ( 5 ) .