عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته ( 1 ) . وفي ( المعجم ) : وجهّ سليمان بن علي والي الأهواز إلى الخليل لتأديب ولده ، فأخرج لرسوله خبزا يابسا وقال : ما دمت أجده فلا حاجة لي إلى سليمان ( 2 ) . وفي ( العيون ) : قال معاوية لحضين بن المنذر - وكان يدخل عليه في أخريات الناس - يا أبا ساسان كأنهّ لا يحسن اذنك ، فأنشأ يقول :
26
الحكمة ( 307 ) وقال عليه السّلام : يَنَامُ الرَّجُلُ عَلَى الثُّكْلِ وَلَا يَنَامُ عَلَى الْحَرَبِ قال الرضي : ومعنى ذلك أنه يصبر على قتل الأولاد ولا يصبر على سلب الأموال . أقول : في ( كامل المبرد ) ان رجلا من قريش بعث إلى رجل منهم - وكان أخذ غلاما له - يا هذا إنّ الرجل ينام على الثكل ولا ينام على الحرب ، فإمّا رددته وإمّا عرضت اسمك على اللّه كلّ يوم وليلة خمس مرّات ( 4 ) . وفي ( نسب قريش ابن بكار ) : كان عبد اللّه بن عروة بن الزبير دخل على هشام عام حج بالمدينة ، فقال : إنّك أطعمت إبراهيم بن هشام ما بين منابت