الجميل وترك القبيح ( 1 ) . وفي ( أخلاق الوزيرين ) قال أبو الأسود : لن تسود حتى تصبر على سرار الشيوخ البخر ، وقال الشاعر :
وقيل لعدي بن حاتم : من السيّد قال : الأحمق في ماله ، الذّليل في عرضه المطرح لحقده المعنيّ بأمر جماعته ، فليس يسود المرء إلّا بعد أن يسهر من أول ليله إلى آخره فكرا في قضاء الحقوق وكفّ السفاه ( 3 ) وازدراع المحبّة في القلوب وبعث الألسنة على الشكر ( 4 ) .
11
الحكمة ( 217 ) وقال عليه السّلام : فِي تَقَلُّبِ الْأَحْوَالِ عِلْمُ جَوَاهِرِ الرِّجَالِ أقول : هو جزء خطبة الوسيلة رواه ( الروضة ) وبعده : والأيام توضح لك السرائر الكامنة ، وليس في البرق الخاطف مستمتع لمن يخوض في الظلمة ، ومن عرف بالحكمة لحظته العيون بالوقار والهيبة ( 5 ) . وقريب منه كلامه عليه السّلام الآخر المذكور في الحكمة « 441 » من الباب « الولايات مضامير الرجال » ، والمراد منه أنّ في بعض الناس غرائز كامنة لا تظهر إلّا بالحوادث المتجدّدة والأحوال المختلفة ، لا ما قال ابن أبي الحديد : أنهّ