أقول : قول المصنف ( ومن حلف له عليه السّلام ) قال الجوهري : الحلف - بالكسر - العهد يكون بين القوم ( 1 ) ، والمراد بالأحلاف في شعر زهير :
أسد وغطفان لأنهم تناصروا على التحالف ، والأحلاف أيضا قوم من ثقيف لأنّ ثقيفا فرقتان : بنو مالك والأحلاف ، ويقال لبني أسد وطيّ : الحليفان ، ويقال أيضا لفزارة وأسد : حليفان لأنّ خزاعة لمّا أجلت بني أسد عن الحرم وخرجت حالفت طيئا ثم حالفت بني فزارة . وفي ( العقد ) بعد عدّ بني ضبّة وبني الحرب بن كعب في جمرات العرب : وقال أبو عبيدة طفئت جمرتان : بنو ضبّة لأنها صارت إلى الرباب فحالفتها وبنو الحرث لأنّها صارت إلى مذحج فحالفتها ( 3 ) . « كتبه بين ربيعة واليمن » هكذا في ( الطبعة المصرية ) ( 4 ) والصواب : ( بين اليمن وربيعة ) كما في ( ابن أبي الحديد ( 5 ) وابن ميثم ( 6 ) والخطية ) ( 7 ) . ثم المراد بربيعة هنا طائفته أي : بنوه . وفي ( الطبري ) وغيره : ذكر بعضهم أنّ نزار بن معد بن عدنان لمّا حضرته الوفاة قسّم ماله بين بنيه مضر وربيعة وأياد وأنمار ، فقال : هذه القبة - وكانت من آدم حمراء - وما أشبهها من مالي لمضر - فسمّي مضر الحمراء -