قال : من بني عبد الدار . قال : فمثلك يشتم تميما في عزّها وحسبها وقد هشتمك هاشم وأمتك أمية وجمحت بك جمح وخزمتك مخزوم وأقصتك قصي ، فجعلتك عبد دارها وموضع شنارها ، تفتح لهم الأبواب إذا دخلوها وتغلقها إذا خرجوا ( 1 ) . هذا ، ونظير قوله عليه السّلام « لم يغب لهم نجم إلّا طلع لهم آخر » قول أبي الطحان القيني :
وفي ( العيون ) قال شبيب بن شيبة : إنّي لأعرف أمرا لا يتلاقى به اثنان إلّا وجب النجح بينهما . فقال له خالد بن صفوان : ما هو قال : العقل ، فان العاقل لا يسأل ما لا يجوز ولا يرد عمّا يمكن . فقال له خالد : نعيت إليّ نفسي ، انّا أهل بيت لا يموت منّا أحد حتى يرى خلفه ( 3 ) . « وإنّهم لم يسبقوا بوغم » أي : ترة وحقد . وفي ( الأغاني ) : قدم عمارة بن تميم ومحمد بن الحجاج سجستان لحرب ابن الأشعث ، فلما قدماها هرب ولم يبق من أصحابه بسجستان إلّا نحو سبعمائة رجل من بني تميم كانوا مقيمين بها . فقال لهما أبو حزابة التميمي الشاعر : ان الرجل قد هرب منكما ولم يبق من أصحابه أحد . وانما