« حلوة اللبسة » هكذا في ( الطبعة المصرية ) ( 2 ) ، والصواب : ( اللسبة ) كما نقله ( ابن أبي الحديد ( 3 ) واللسبة من لسب بالفتح ، قال ابن السكيت يقال لسبته العقرب إذا لسعته ، واما لسب بالكسر فبمعنى لعق ، يقال لسبت العسل أي لعقته ( 4 ) . ولكون المرأة عقربا حلوة اللسبة قال كثيّر في صاحبته عزّة :
وفي ( الأغاني ) : قدم الوليد بن عبد الملك مكة فأراد أن يأتي الطائف فقال : هل من رجل عالم يخبرني عنها . قالوا : عمر بن أبي ربيعة . قال : لا حاجة لي به ، ثم عاد فسأل فذكروه فقال : هاتوه . فأتى وركب معه ، فجعل يحدثّه ثم حوّل رداءه ليصلحه على نفسه ، فرأى الوليد على ظهره أثرا فقال : ما هذا قال : كنت عند جارية لي إذ جاءتني جارية برسالة من عند جارية أخرى وجعلت تسارّني بها ، فغارت التي كنت عندها فعضّت منكبي ، فما وجدت ألم عضتها من لذة ما كانت تلك تنفث في اذني حتى بلغت ما ترى - والوليد يضحك ( 7 ) .