الصديّة لغمّني ما بان من قبح صورتي فيك ( 1 ) . هذا ، وعن ( ملح النوادر ) كان ذئب ينتاب بعض القرى ويعبث فيها ، فترصدّوه حتى أخذوه ، ثم تشاوروا فيه فقال بعضهم : تقطع يداه ورجلاه وتدقّ أسنانه ويخلع لسانه ، وقال آخر بل يصلب ويرمى بالنبال ، وقال آخر : توقد نار عظيمة ويلقى فيها ، وقال بعض الممتحنين بالنساء : بل يزوّج وكفى بالتزويج تعذيبا . وفي هذه القصة قال الشاعر :
« وشر ما فيها أنهّ لا بدّ منها » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام : ان إبراهيم عليه السّلام شكا إلى اللّه ما يلقى من سوء خلق سارة ، فأوحى إليه : إنّما مثل المرأة مثل الضلع المعوجّ ، إن أقمته كسرته وإن تركته استمتعت فاصبر عليها ( 3 ) . ونظم مضمونه من قال :
وفي ( البيان ) : سمع أعرابي يقول « اللّهم اغفر لامّ أوفى » قيل له : من امّ أوفى قال : امرأتي ، إنّها لحمقاء مرغامة ( 5 ) أكول قامّة ( 6 ) لا تبقي خامّة ( 7 ) ، غير