في ( الحلية ) : قال حذيفة : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : ليس لحم ينبت من سحت فيدخل الجنّة ( 1 ) . وعن بعضهم : حلقت امرأة رأسها وكانت من أحسن الناس شعرا ، فسئلت عن ذلك فقالت : أردت أن أغلق باب البيت ، فلمحني رجل ورأسي مكشوف فما كنت لأدع على رأسي شعرا رآه من ليس بمحرم ( 2 ) . « والسادس أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية » في ( تاريخ بغداد ) : كان سعيد بن وهب البصري شاعرا خليعا ماجنا ، أكثر القول في الغزل والخمر ، ثم تاب ونسك وحج راجلا فبلغ منه وجهد فقال لنفسه :
وفي ( المعجم ) : نقض ابن عبد ربه صاحب ( العقد الفريد ) كلّ قطعة قالها في الصب والغزل بقطعة في المواعظ والزهد سمّاها الممحّصات ( 4 ) . هذا ، وقيل وقفت امرأة تنظر إلى رجل قبيح الصورة ، فقيل لها في ذلك فقالت : أذنبت عيني بنظرها إلى أمرد جميل الصورة ، فأحببت أن اعاقبها