إيّاها فهيرة ( 1 ) . « أو الهراوة » في ( الصحاح ) : الهراوة العصا الضخمة والجمع الهراوي بفتح الواو . « فيعيّر بها وعقبه من بعده » قال البحتري :
( 2 ) .
8
الخطبة ( 204 ) ومن كلام له عليه السلام وقد سمع قوما من أصحابه يسبّون أهل الشام أيام حربهم بصفين : إِنِّي أكَرْهَُ لَكُمْ أَنْ تَكُونُوا سَبَّابِينَ - وَلَكِنَّكُمْ لَوْ وَصَفْتُمْ أَعْمَالَهُمْ وَذَكَرْتُمْ حَالَهُمْ - كَانَ أَصْوَبَ فِي الْقَوْلِ وَأَبْلَغَ فِي الْعُذْرِ - وَقُلْتُمْ مَكَانَ سَبِّكُمْ إِيَّاهُمْ - اللَّهُمَّ احْقِنْ دِمَاءَنَا وَدِمَاءَهُمْ - وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَبَيْنِهِمْ وَاهْدِهِمْ مِنْ ضَلَالَتِهِمْ - حَتَّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مَنْ جهَلِهَُ - وَيَرْعَوِيَ عَنِ الْغَيِّ وَالْعُدْوَانِ مَنْ لَهِجَ بِهِ قول المصنّف : « ومن كلام له عليه السلام وقد سمع » هكذا في ( المصرية ) ومثله ابن أبي الحديد ولكن ابن ميثم « وقال عليه السلام وقد رأى » ( 3 ) . « قوما من أصحابه يسبّون أهل الشام » القوم حجر بن عدي وعمرو بن الحمق .