( 1 ) أي إذا سلّوها لم يشيموها إلّا بعد كثرة القتلى بها ، ومن لا يعطي السيف حقهّ يكون كمن قيل فيه :
« ووطئوا » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) ونقله ابن ميثم « ووطنوا » ونسب « وطئوا » إلى رواية ( 3 ) . « للجنوب مصارعها » فسرّه بعضهم بأن المراد جنوبهم ، فيكون كناية عن أمرهم بالعزم على القتل في سبيل اللّه ، وفسرّه بعضهم بأن المراد جنوب الأعداء فيكون كناية عن إحكام الضرب ليحصل هلاكهم . « وإذ مروا » أي حثّوا ، وفي ( الصحاح ) : تذامر القوم أي حثّ بعضهم بعضا ، وذلك في الحرب ( 4 ) . « أنفسكم على الطعن الدعسي » أي : الشديد ، فعن أبي عبيد : المداعس الصمّ من الرياح . « والضرب الطلخفي » بالكسر فالفتح أي : الشديد ، ومر في سابقه عن ( الإرشاد ) أنهّ عليه السلام قال في الجمل : « ولقد وطنتم أنفسكم على الطعن الدعسي والضرب الطلخفي » ( 5 ) . وفي ( الجمهرة ) ضرب طلخف وطلحف شديد وطلحفي وطلخفي