أسَتْخَلْصِهُْ لِنَفْسِي فَلَمّا ( 1 ) . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : المرء بأصغريه قلبه ولسانه ( 2 ) . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : المرء مخبوء تحت لسانه ( 3 ) . فإن كان للكلام مقتض فلا خير في السكوت ، وان لم يكن فلا خير في الكلام ، كما قال عليه السلام . فكلامه عليه السلام هو القول الفصل في المقام . ولبعضهم :
وأراد جمع ذم الحجاج وشتمه لسليمان بن عبد الملك لأنّ الحجاج أراد خلعه ، فقال بعضهم : انهّ قنور بن قنور - وأتى بكلمات من هذا القبيل - فقال سليمان : ما هذا الشتم . فقال آخر : إنّ عدو اللّه كان يتزيّن تزيّن المومسة ويصعد المنبر فيتكلّم بكلام أولياء اللّه وينزل فيعمل عمل الجبابرة . فقال سليمان : هذا الكلام . هذا وابن أبي الحديد لم ينقل العنوان إلّا من الأخير ، مع أنّ الأول في جميع النسخ ، وصدقه ابن ميثم فهو مما كررّه المصنف سهوا ( 4 ) .