( 1 ) فلمّا ولّي مصعب دعاه فأنشده الأبيات فقال : أما واللّه لأقطعن السيف في رأسك قبل أن تقطعه في رأسي ، وأمر به فحبس ثم دس إليه فقتله . أيضا : كان عند المهدي رجل من بني مروان فأتى بعلج ، فأمر المرواني بضرب عنقه ، فأخذ السيف وقام فضربه فنبا السيف عنه ، فرمى به المرواني وقال : لو كان من سيوفنا ما نبا . فسمع المهدي الكلام فغاظه حتى تغيّر لونه وبان فيه ، فقام يقطين فأخذ السيف وحسر عن ذراعيه ثم ضرب العلج فرمى برأسه ثم قال للمهدي : إنّ هذه سيوف الطاعة لا تعمل إلّا في أيدي الأولياء ولا تعمل في أيدي أهل المعصية . ثم قام أبو دلامة فقال للمهدي : قد حضرني بيتان أفأقو لهما قال : قل . فأنشده :
فسرى عن المهدي ، فقام عن مجلسه وأمر بقتل المرواني فقتل ( 2 ) . أيضا : قال المدائني : قال المهدي يوما وبين يديه مروان بن أبي حفصة :