عمّال عليّ عليه السلام كتب إليه بمثل هذا ، فكتب عليه السلام في جوابه : « أمّا بعد فحصّنها بالعدل ونقّ طرقها من الجور » فكتب عمر بن عبد العزيز أيضا ذلك في جواب عامله ( 1 ) .
3
الحكمة ( 3 ) وقال عليه السلام : الْبُخْلُ عَارٌ وَالْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ - وَالْفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حجُتَّهِِ - وَالْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بلَدْتَهِِ وَالْعَجْزُ آفَةٌ وَالصَّبْرُ شَجَاعَةٌ - وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ وَالْوَرَعُ جُنَّةٌ أقول : نقله ( التحف ) كالأول جزء وصيته للأشتر مع زيادات ، وفيه بدل قوله « والزهد ثروة » : « والشكر ثروة » ( 2 ) . ثم إن ابن أبي الحديد جعل هذا عنوانين ، الأول إلى قوله « في بلدته » وبالعكس جعل ابن ميثم ستة من عناوين المتن من الثاني إلى السابع عنوانا واحدا ، وهو الأصح حيث إنّ نسخة ابن ميثم بخط المصنّف ، ولأنّ الجميع وصيته عليه السلام للأشتر كما يفهم من ( التحف ) ( 3 ) . « البخل عار » قال الرضا عليه السلام : البخيل بعيد من اللّه بعيد من الجنّة قريب من النار ( 4 ) . كان محمد بن يحيى البرمكي بخيلا بخلاف باقي بيته ، وقال أبوه لأحد خواصهّ سوءة له : أنت خاص به وثوبك مخرق قال : واللّه ما أقدر على إبرة